مطر خفيف

منتدى منوع : الحب وأسرار النفس والعاطفة - الشعر - الثقافة - الأسرة - البرمجيات - الترفيه - التعارف - الرياضة - الموسيقى - الصور - تبادل الحوارات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معلومات عن منتخبات المجموعة الثانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 61
نقاط : 158
تاريخ التسجيل : 20/05/2010
العمر : 27
الموقع : www.matar-kafef.yoo7.com

مُساهمةموضوع: معلومات عن منتخبات المجموعة الثانية   الجمعة يونيو 11, 2010 9:06 am

- منتخب الأرجنتين :
رغم العدد الكبير من نجوم التانجو الأرجنتيني المتألقين في أكبر الأندية الأوروبية لكرة القدم ، يواجه المنتخب الأرجنتيني للعبة (راقصو التانجو) مشكلة يصعب حلها بالفعل قبل المشاركة في نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.

ويضم المنتخب الأرجنتيني بين صفوفه اللاعب الشاب ليونيل ميسي نجم برشلونة الأسباني والفائز بلقب أفضل لاعب في العالم لعام 2009 والمرشح الأقوى للحفاظ على اللقب في 2010 ولكن المشكلة تكمن في عدم ظهوره مع منتخب بلاده بنفس المستوى الرائع الذي يتألق به مع برشلونة.

ولا يختلف اثنان على أن ميسي هو الأفضل حاليا من بين جميع لاعبي العالم كما أن فريق برشلونة هو الأفضل على مستوى جميع فرق العالم ولكن المنتخب الأرجنتيني يتمنى الاستفادة من تألق ميسي عندما يواجه الفريق أكبر التحديات من خلال المشاركة في مونديال 2010 .

ولا يمتلك المنتخب الأرجنتيني من النجوم اللاعب ميسي فقط ولكن صفوف الفريق تضم إلى جواره المهاجمين المتألقين أيضا كارلوس تيفيز ودييجو ميليتو.



كما يضم الفريق لاعبي خط الوسط المتألقين خافيير ماسكيرانو وخوان سيباستيان فيرون والمدافعين المتميزين والتر صامويل ومارتين ديميشليس.

وإلى جانب كل ذلك ، يقود الفريق ، من مقعد المدير الفني ، أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييجو مارادونا.

ولكن ما يحتاجه الفريق حاليا وبشكل واضح هو اللعب الجماعي والترابط بين أفراد الفريق وهو ما سيجعله بلا شك مرشحا بقوة لإحراز اللقب العالمي في جنوب أفريقيا.

ويأمل مارادونا ولاعبوه والجميع في هذا البلد الشغوف بكرة القدم في أن تتجمع جميع هذه المهارات الفردية الرائعة للاعبي الفريق وتنصهر في بوتقة الأداء الجماعي عندما ينتظم الفريق في معسكر تدريبي طويل لمدة نحو شهر قبل المشاركة في المونديال.

وربما ينجح الفريق من خلال ذلك في تحقيق الحلم الذي طال انتظاره وانتزاع لقب العالم للمرة الثالثة في تاريخه بعد 24 عاما من فوزه باللقب الثاني له.

وحجز المنتخب الأرجنتيني بطاقة تأهله للنهائيات بشق الأنفس وفي اللحظة الأخيرة حيث ظهر الفريق بمستوى هزيل ومتذبذب في تصفيات قارة أمريكا الجنوبية المؤهلة للنهائيات رغم وفرة اللاعبين البارزين والعالميين في صفوف الفريق.

ومني الفريق بهزائم ثقيلة في التصفيات ولم تفلح معه محاولة تغيير الإدارة الفنية حيث أقيل المدرب ألفيو باسيلي وتولى مارادونا المسئولية خلفا له من أجل تحفيز اللاعبين على استعادة النتائج الجيدة بصفتهم من أبرز نجوم العالم ويقودهم أحد أساطين اللعبة.

ولكن نتائج الفريق لم تتغير كثيرا وإن نجح في النهاية في حجز مقعده في النهائيات.

وظل الشيء الوحيد الواضح خلال مسيرة الفريق بالتصفيات أن ميسي والفريق يفتقدان بعضهما البعض.

وقال المهاجم الأرجنتيني الأسطورة السابق ماريو كيمبس "ما فاز به (ميسي) مع ناديه كان هائلا. ويحتاج (ميسي) الآن أن يضع الكريمة فوق الكعكة من خلال الفوز بلقب كأس العالم".

وصرح ميسي ، الذي يحتفل بعيد ميلاده الثالث والعشرين خلال نهائيات كأس العالم ، في مقابلة مع صحيفة "إل موندو" الأسبانية قائلا "لتصبح أسطورة ولاعبا عظيما يتعين عليك أيضا الفوز بكأس العالم".

ويحتاج المنتخب الأرجنتيني مساعدة ميسي من أجل الفوز بلقب كأس العالم الذي فاز به الفريق في عامي 1978 و1986 بينما يحتاج ميسي المنتخب الأرجنتيني لأنه الفريق الذي يمكنه الوصول بهذا اللاعب إلى مرتبة العظماء وإلى المكانة التاريخية الحقيقية التي ينشدها أي لاعب رغم كل ما حققه ميسي مع برشلونة.

وحتى يحدث ذلك ، يجب أن يشهد الملعب بعض الأمور. وقال المحلل الأرجنتيني الشهير خوان بابلو فارسكي "دييجو (مارادونا) ورفاقه يحتاجون إلى ليونيل (ميسي) المخلص والواثق. وليونيل يحتاج من مارادونا وزملائه أن يثقوا به ولكن دون أن يتركوه وحيدا في مسئولية يجب أن يتحملها الجميع".

ويرى أسطورة كرة القدم الهولندي السابق يوهان كرويف ، الذي كان نجما ومدربا لفريق برشلونة الأسباني ، أن مارادونا يمكنه أن يتعلم دروسا قيمة من النادي الكتالوني.

وقال كرويف "ما من أحد يجهد ويرهق نفسه في صفوف برشلونة مثل ليونيل. وإذا قضى المباراة ينطلق بسرعة ويحاول استخلاص الكرة فإنه سيصاب بالإجهاد ولا يستطيع تصويب الكرة في الوقت الذي يحتاج منه الفريق ذلك".

وأضاف "كثيرون يتساءلون ويسألونني عن السبب وراء عدم ظهور ليونيل بنفس الشكل مع المنتخب الأرجنتيني. والإجابة أن زملائه في الفريقين غير متشابهين وربما يكون الأمر متعلقا بموقفه في الملعب حيث يضطر للعدو وإجهاد نفسه وإهدار طاقته بشكل غير مفيد".

ويمتلك المنتخب الأرجنتيني بين صفوفه اللاعب ميسي ولكنه لا يستطيع الاستفادة من إمكانياته حيث يظهر اللاعب مع منتخب بلاده بأقل من نصف مستواه مع فريق برشلونة.

وسيكون مونديال 2010 بجنوب أفريقيا فرصة لميسي لاستعادة وتوطيد مكانته المرموقة في عيون مشجعي الأرجنتين والفوز باللقب الوحيد الذي لا يستطيع الفوز به من خلال برشلونة.

وتظل القضية هي قدرة المنتخب الأرجنتيني على توفير الظروف التي تساعد ميسي على التألق.

المدير الفني ، دييجو مارادونا :

يبرز دييجو مارادونا /49 عاما/ كأسطورة كروية عالمية وكأحد أفضل ثلاثة لاعبين في تاريخ كرة القدم.

وقاد مارادونا منتخب بلاده للفوز بلقب مونديال 1986 عندما كان لاعبا وبرهن على إمكانياته الخارقة خلال لقاء المنتخب الإنجليزي في دور الثمانية بهذه البطولة حيث سجل هدفا بيده أطلق عليه لقب "يد الرب" وكان يجب ألا يحتسب هذا الهدف ، ثم سجل هدفا رائعا آخر استحق لقب أفضل هدف في القرن العشرين بعدما راوغ فيه نصف لاعبي المنتخب الإنجليزي.

ورغم ذلك ، لا يحظى مارادونا بأي خبرة على مستوى تدريب الأندية كما لم يقنع المشجعين والمعلقين في الأرجنتين حتى الآن بجدارته وأحقيته في تدريب منتخب بلاده.

- منتخب نيجيريا :
يحمل المنتخب النيجيري لكرة القدم على عاتقه كما هائلا من التوقعات عندما يعود للمشاركة في بطولات كأس العالم من خلال مونديال 2010 بجنوب أفريقيا بعدما غاب الفريق عن البطولة الماضية التي استضافتها ألمانيا قبل أربع سنوات.

وحجز المنتخب النيجيري "النسور" مقعده في النهائيات في اليوم الأخير من التصفيات وذلك في منتصف تشرين ثان/نوفمبر الماضي.

ويدين المنتخب النيجيري بفضل كبير في تأهله للنهائيات على نظيره الموزمبيقي الذي قدم إليه هدية ثمينة بالتغلب على المنتخب التونسي 1/صفر في مابوتو بينما تغلب المنتخب النيجيري على مضيفه الكيني 3/2 في نيروبي في نفس التوقيت لينتزع بطاقة مجموعته إلى النهائيات رغم أن المنتخب التونسي كان الأقرب للتأهل قبل فعاليات الجولة الأخيرة من التصفيات.

وأنهى المنتخب النيجيري التصفيات على قمة مجموعته برصيد 12 نقطة من ست مباريات وبفارق نقطة وحيدة أمام نظيره التونسي "نسور قرطاج" .

وقبل أربع سنوات ، تبدد أمل المنتخب النيجيري في بلوغ نهائيات مونديال 2006 بألمانيا بسبب نتائج المواجهة المباشرة مع نظيره الأنجولي اثر تساويهما في عدد النقاط على قمة مجموعاتهما بالتصفيات.

وأنهى كل منهما مسيرته في التصفيات برصيد 21 نقطة وكان فارق الأهداف العام في المجموعة لصالح المنتخب النيجيري.

ولكن لسوء حظ الفريق أن لائحة التصفيات تعتمد على نتائج المواجهات المباشرة بين الفرق المتساوية في عدد النقاط وهو ما رجح كفة المنتخب الأنجولي "الظباء السوداء" والذي فاز على المنتخب النيجيري 1/صفر في لواندا وتعادل معه 1/1 في مدينة كانو النيجيرية.

ومثلما حدث في المنتخب النيجيري قبل بطولتي كأس العالم 1998 و2002 لجأ الفريق إلى تغيير مدربه الذي قاده في التصفيات وذلك قبل شهور قليلة من انطلاق مسيرته في النهائيات.

وتأهل الفريق لمونديال 2002 بقيادة مديره الفني الوطني شايبو أمادو ولكنه أقيل من تدريب الفريق قبل خوض النهائيات بسبب خلافه مع اثنين من مسئولي الحكومة النيجيرية وحل مكانه مواطنه أديبوي أونيجبندي.

وكرر أمادو هذا النجاح مع المنتخب النيجيري حيث قاده لنهائيات مونديال 2010 بجنوب أفريقيا ولكنه لقي نفس المصير بإقالته في شباط/فبراير الماضي ليحل مكانه السويدي لارس لاجرباك.

ولكن المشكلة التي أدت لإقالته هذه المرة أن الفريق لم يقدم في الفترة الماضية العروض الجيدة المنتظرة منه ولم يظهر كفريق قادر على المنافسة عالميا رغم إحرازه المركز الثالث في بطولة كأس الأمم الأفريقية بأنجولا مطلع هذا العام.

ووضع الاتحاد النيجيري للعبة هدفا للمدرب الجديد لاجرباك لتحقيقه مع الفريق في مونديال 2010 وهو بلوغ المربع الذهبي. وقال لاجرباك /61 عاما/ "إنني متفائل واقعي".

ويشارك لاجرباك في كأس العالم للمرة الثالثة في مسيرته التدريبية حيث قاد المنتخب السويدي في البطولتين الماضيتين عامي 2002 و2006 .

وأضاف "نيجيريا لديها فرصة جيدة لتقديم عروض ونتائج جيدة في كأس العالم. حتى عندما توليت تدريب منتخب دولة صغيرة كالسويد ، كان لدي الطموح والثقة في قدرتنا على الفوز بالمباريات وتقديم نتائج جيدة في كأس العالم".

وأوضح لاجرباك "إذا لم تكن لديك الثقة في قدرتك على الفوز بالمباريات في بطولة ما سواء كفريق أو كمدرب ، فإنك لا تستحق المشاركة في البطولة.. في هذه المرحلة يتعلق الأمر كله بتحقيق الفوز. أعتقد أن نيجيريا لديها فرصة فعلية للتقدم إلى الأدوار النهائية في كأس العالم".

وتقدم المنتخب النيجيري إلى الأدوار الفاصلة في بطولتي كأس العالم 1994 و1998 ولكنه فشل في عبور الدور الأول (دور المجموعات) في مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان.

واعترف لاجرباك بأن الوقت أمامه قصير ولن يساعده على بناء فريق رائع ولكنه ، في نفس الوقت ، أعرب عن أمله في أن يبني فريقا مناسبا خلال معسكر الفريق في ديربان قبل البطولة.

ويخوض المنتخب النيجيري مباراة ودية أمام نظيره الكولومبي في 30 أيار/مايو بالعاصمة البريطانية لندن بينما يسعى الاتحاد النيجيري للعبة إلى التعاقد على مباراتين وديتين أخريين ليساعدا لاجرباك على اختيار قائمة الفريق التي سيشارك بها في المونديال.

وكان أوسازي أوديمونجي مهاجم لوكوموتيف موسكو الروسي هو النجم الساطع في صفوف نسور نيجيريا خلال مسيرة الفريق بالتصفيات بينما كان المهاجمان أوبينا نسوفور وإيكيتشوكو أوتشي المحترفان في أسبانيا أبرز هدافي الفريق في التصفيات برصيد أربعة أهداف لكل منهما.

وعاد أوتشي للتدريب ضمن صفوف فريق ريال سرقسطة الأسباني بعد فترة غياب طويلة عن صفوف الفريق بسبب الإصابة في الركبة. وإذا استعاد اللاعب مستواه المعهود سيكون خطرا يهدد دفاع أي من الفرق المنافسة بفضل سرعته وقدراته العالية في المراوغة ودقة تصويباته على المرمى.

ويمثل رباعي خط الدفاع العمود الفقري للمنتخب النيجيري حيث يضم هذا الخط كل من المدافعين البارزين جوزيف يوبو وداني شيتو وتشيدي أودياه وإيلدرسون إيتشيلي ولكن المشكلة الرئيسية تكمن في عدم مشاركتهم ضمن التشكيل الأساسي في أنديتهم الأوروبية.

ويبرز يوبو قلب دفاع إيفرتون الإنجليزي ضمن أكثر لاعبي المنتخب النيجيري خبرة حيث شارك في مونديال 2002 ولكنه لم يعد ضمن التشكيل الأساسي لإيفرتون منذ العودة إلى إنجلترا بعد المشاركة في كأس الأمم الأفريقية بأنجولا مطلع العام الحالي بسبب الإصابة.

أما اللاعب الآخر الذي يتمتع بخبرة كبيرة أيضا فهو المهاجم المخضرم نوانكو كانو الذي كانت أولى مشاركاته الدولية أمام المنتخب السويدي في عام 1994 .

وقد يشهد مونديال 2010 المشاركة الثالثة لكانو في بطولات كأس العالم حيث تألق اللاعب مع نسور نيجيريا في بطولتي 1998 و2002 علما بأن البطولة المقبلة في جنوب أفريقيا ستقام قبل شهرين من احتفال كانو بعيد ميلاده السادس والثلاثين. ولذلك ، يرى البعض أنه من الأحرى أن يترك كانو مكانه للاعب شاب.

وقدم كانو مهاجم بورتسموث الإنجليزي بعض العروض الجيدة مع فريقه المتأزم في الدوري الإنجليزي هذا الموسم أملا في حجز مكانه ضمن قائمة نسور نيجيريا في مونديال 2010 .

وأكد كانو "ما زلت قائدا في هذا الفريق ، وسأبرهن على إمكانياتي والسبب وراء كوني قائدا في أي مشاركة لي في المباريات".

وأضاف "ما قدمته للمنتخب الوطني كان هائلا. أحاول التأكيد على استمرار السفينة وثباتها".

وأيا كانت نتائج المنتخب النيجيري في مونديال جنوب أفريقيا ، ستكون هذه البطولة حدا فاصلا في الرياضة بنيجيريا ذات أعلى عدد من السكان بالقارة الأفريقية.

وتجرى انتخابات اللجنة التنفيذية بالاتحاد النيجيري للعبة في آب/أغسطس المقبل. ولذلك ، فإن أي نتائج هزيلة للفريق في مونديال 2010 ستؤدي لحركة تغييرات واسعة بين مسئولي الاتحاد كما ستؤدي لرحيل لاجرباك سريعا من تدريب الفريق.

المدير الفني (لارس لاجرباك) :

وقع الاختيار على المدرب السويدي لارس لاجرباك لتولي مسئولية تدريب المنتخب النيجيري في كأس العالم 2010 لكرة القدم بجنوب أفريقيا بعد تفضيله على العديد من المدربين مثل مواطنه زفن جوران إريكسون والإنجليزي جلين هودل.

وقاد لاجرباك /61 عاما/ المنتخب السويدي في بطولتي كأس العالم الماضيتين عامي 2002 و2006 وصعد في المرتين إلى الأدوار الفاصلة بالبطولتين.

وينتظر أن يمنح لاجرباك المنتخب النيجيري عنصر النظام والنواحي الخططية التي يحتاجها هذا الفريق المفعم بالمهارات والذي افتقد كثيرا اللعب الجماعي.

ويرى المراقبون أن عبور لاجرباك مع المنتخب النيجيري الدور الأول في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا سيكون نجاحا كبيرا له لاسيما وأنه سيخوض الدور الأول ضمن مجموعة صعبة تضم معه منتخبات الأرجنتين واليونان وكوريا الجنوبية.

كما سيكون ذلك مبررا للراتب الضخم الذي يتقاضاه والذي يبلغ مليوني دولار سنويا.

- منتخب اليونان:
يسعى المنتخب اليوناني لكرة القدم بقيادة مديره الفني الكبير الألماني أوتو ريهاجل إلى تفجير مفاجأة جديدة في عالم اللعبة عندما يشارك الفريق في نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.

وفجر المنتخب اليوناني مفاجأة مدوية عام 2004 عندما حطم كل القواعد المعروفة وضرب بالتوقعات عرض الحائط وأحرز لقب بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2004) بالبرتغال تحت قيادة أوتو ريهاجل.

والحقيقة أن مشاركة المنتخب اليوناني في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا ستكون الثانية له فقط على مدار تاريخ بطولات كأس العالم حتى الآن بينما كانت المشاركة الأولى له في مونديال 1994 بالولايات المتحدة.

وخرج المنتخب اليوناني مبكرا من بطولة عام 1994 بعدما خسر مبارياته الثلاث في مجموعته بالدور الأول للبطولة دون تسجيل أي هدف بينما استقبلت شباكه عشرة أهداف كان منها أربعة أهداف في مباراته الافتتاحية أمام المنتخب الأرجنتيني بقيادة النجم الكبير دييجو مارادونا.

ويبدو أن مهمة المنتخب اليوناني في مونديال 2010 لن تكون سهلة على الإطلاق بعدما أوقعته قرعة النهائيات ضمن المجموعة الثانية التي تضم معه منتخبات الأرجنتين وكوريا الجنوبية ونيجيريا.

ولم يسبق للمنتخب اليوناني أن حقق أي فوز على الأرجنتين أو كوريا الجنوبية بينما حقق فوزا وحيدا على نيجيريا.

ولكن المفاجأة التي فجرها الفريق في يورو 2004 كانت إنجازا تاريخيا لم يتوقعه أحد وتمثل دليلا على أن الفريق يستطيع العودة مجددا للمنافسة على ألقاب البطولات الكبيرة من خلال مونديال 2010 .

وقال كثيرون إن فشل المنتخب اليوناني في بلوغ نهائيات كأس العالم 2010 سيكون نقطة النهاية بالنسبة لعد ريهاجل الذي امتد على مدار ثماني سنوات.

ولكن ريهاجل نجح في تحقيق الإنجاز الوحيد الذي كان ينقصه على مدار مسيرته الكروية الطويلة التي تمتد عبر خسمة عقود من الزمان وهو التأهل لنهائيات كأس العالم وإن جاء بصعوبة بالغة ومن خلال التغلب على المنتخب الأوكراني في الملحق الأوروبي الفاصل.

ولم يسبق لريهاجل المشاركة كلاعب أو كمدرب في بطولات كأس العالم.

وفي ظل معارضته للتغيير ، سيشارك ريهاجل في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا بفريق يتسم بالنزعة الدفاعية كما سيسافر بفريق يعتمد بشكل كبير على اللاعبين المخضرمين وعدد قليل من اللاعبين الشبان.

وقال كوستاس كاستورانيس لاعب خط وسط بنفيكا البرتغالي السابق وواحد من عدد قليل من اللاعبين المخضرمين الباقين من الفريق الفائز بلقب يورو 2004 "هناك العديد من اللاعبين الشبان ضمن صفوف الفريق حاليا وسيجعلون الفريق أكثر إثارة.. يمكننا تحقيق شيء جيد في جنوب أفريقيا".

ويشارك الفريق في مونديال 2010 ليكون البطولة الثالثة الكبيرة التي يخوضها تحت قيادة ريهاجل ولكن ما زال المنتخب اليوناني بلا نجوم عالميين في صفوفه.

ورغم ذلك ، تعلق الجماهير اليونانية آمالا عريضة في مونديال 2010 على المهاجم المخضرم تيوفانيس جيكاس الذي تصدر قائمة هدافي التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال 2010 برصيد عشرة أهداف في 11 مباراة كما تعلق أملا كبيرا على زميله في خط الهجوم أنجيلوس كاريستياس الذي سجل هدف الفوز في المباراة النهائية ليورو 2004 .

وتعتمد قوة دفاع المنتخب اليوناني على وجود سوتيريوس كيرياكوس مدافع ليفربول الإنجليزي بينما يلعب كاستورانيس دورا مهما أمام خط الدفاع.

ولكن الأمل في تألق الفريق يكمن في جورجيوس كاراجونيس لاعب باناثينايكوس اليوناني الذي مهد بهدفه في المباراة الافتتاحية ليورو 2004 الطريق أمام تفجير الفريق للمفاجأة الكبيرة وإحراز لقب البطولة.

ويشتهر كاراجونيس بدقة وخطورة تسديداته من الضربات الحرة التي تحتسب على بعد 30 مترا من مرمى المنافس ولذلك من المنتظر أن يعتمد عليه ريهاجل مجددا في تسديد معظم الضربات الثابتة.

ومن بين أبرز اللاعبين الشبان في فريق ريهاجل ، يبرز جورجيوس ساماراس /25 عاما/ مهاجم سلتيك الاسكتلندي وفاسيليس توروسيديس /24 عاما/ مدافع أولمبياكوس اليوناني.

المدير الفني ، أوتو ريهاجل :

عندما يخوض نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا ، سيكون المدرب الألماني أوتو ريهاجل /71 عاما/ المدير الفني للمنتخب اليوناني هو الأكبر سنا من بين جميع مدربي المنتخبات المشاركة في البطولة وسيكون صاحب ثاني أكبر فترة تدريبية مع أحد فرق البطولة وذلك بعد المدرب مورتن أولسن المدير الفني للمنتخب الدنماركي.

وتولى ريهاجل المعروف بلقب "كينج أوتو" أو "الملك أوتو" تدريب المنتخب اليوناني في عام 2001 بعدما تأهل الفريق إلى بطولتين كبيرتين فقط على مدار تاريخه قبل إسناد المهمة لريهاجل.

وقاد ريهاجل المنتخب اليوناني إلى تفجير واحدة من كبرى المفاجآت في تاريخ كرة القدم عندما توج مع الفريق بلقب يورو 2004 ثم تأهل معه مجددا لنهائيات كأس الأمم الأوروبية الماضية (يورو 2008) ثم لنهائيات كأس العالم 2010 لتكون المرة الثانية فقط في تاريخ الفريق التي يتأهل فيها للمونديال.

ويشتهر أوتو ريهاجل بأسلوبه الاستبدادي والمنظم بشدة والذي يرتبط باسمه في العديد من الدوائر الكروية ولكن كثيرين من لاعبيه أكدوا امتنانهم الشديد للعب تحت قيادته وأن اليونان يجب أن تشيد له تمثالا يخلد مآثره مع الفريق.

وخلال مسيرته الكروية كلاعب ، كان ريهاجل مدافعا قبل أن يكون لنفسه شهرة وسمعة تدريبية طيبة في الدوري الألماني (بوندسليجا) معتمدا بشكل كبير على الأساليب الدفاعية التي ساعدته على الفوز بالألقاب مع فريقي فيردر بريمن وكايزر سلاوترن.

- منتخب كوريا الجنوبية :
عندما استضافت كوريا الجنوبية نهائيات كأس العالم 2002 بالتنظيم المشترك مع جارتها اليابان ، حقق المنتخب الكوري مفاجأة من العيار الثقيل وشق طريقه بنجاح إلى الدور قبل النهائي في البطولة للمرة الأولى في تاريخه.

وجذب الكوريون أنظار العالم كله إليهم بعدما خرجت حشود هائلة من المشجعين إلى الشوارع مرتدية الملابس ذات اللون الأحمر لتعلن عن تشجيعها الحار والهائل لمنتخبها لتنال هذه الجماهير ومنتخبها لقب "الشياطين الحمر".

ورغم تأهل المنتخب الكوري مجددا إلى نهائيات كأس العالم من خلال مونديال 2006 لم يحقق الفريق أي نجاح وفشل في عبور مجموعته في الدور الأول للبطولة مما دفع البعض للتلميح إلى أن الفريق اكتفى بنجاحه في 2002 .

وصرح المدرب هوه جونج مو /55 عاما/ المدير الفني للفريق إلى موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على الانترنت قائلا "الإنجاز غير المسبوق للفريق في مونديال 2002 ألقى على الفريق توقعات هائلة أصبح مطالبا بتحقيقها.. نشارك على المستوى العالمي بهدف تمثيل القارة الأسيوية كلها وليس تمثيل بلدنا فحسب".

ويمثل النمر الكوري أكثر المنتخبات الأسيوية مشاركة وأفضلها نجاحا في بطولات كأس العالم حيث يشارك في المونديال للمرة الثامنة عندما يخوض نهائيات 2010 بجنوب أفريقيا.

ولكن مهمة الفريق في البطولة الجديدة لن تكون سهلة على الاطلاق حيث يخوض فعاليات الدور الأول ضمن المجموعة الثانية مع منتخبات اليونان والأرجنتين ونيجيريا.

ونتيجة لذلك ، وضع مسئولو اتحاد كرة القدم في كوريا الجنوبية هدفا معتدلا للفريق في هذه البطولة.

وصرح بارك إل كي المتحدث الإعلامي عن الاتحاد إلى وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) قائلا "نسعى إلى تحقيق أول فوز لنا في بطولات كأس العالم خارج بلادنا حتى نتأهل للدور الثاني.. ونسعى هذه المرة إلى تحقيق ذلك بقيادة مدرب كوري".

وتولى هوه مسئولية تدريب الفريق بعد مدربين أجنبيين رائعين هما الهولنديين جوس هيدينك وبم فيربيك مما يضاعف من شعوره بالضغوظ الواقعة عليه وهو ما ما أعلنه بالفعل خلال حفل أقيم بمناسبة وصول كأس العالم إلى العاصمة الكورية سول في نيسان/أبريل الماضي ضمن جولتها في الدول المتأهلة لمونديال 2010 بجنوب أفريقيا.

وقال هوه "أتمنى بالطبع مثل أي شخص أن أحرز هذه الكأس وأصطحبها إلى بلدي.. ولكن كل شيء يجب أن يتم خطوة بخطوة ، وهو ما سنفعله. ولذلك ، فإن الهدف الأول هو التأهل للدور الثاني".

ويمثل مونديال 2010 لكوريا الجنوبية أكثر من مجرد فرصة للتباهي بانتصارات فريقها حيث يسعى الكورويون إلى استغلال هذه البطولة كوسيلة لتدعيم ملفهم لطلب استضافة مونديال 2022 كما أنها أول بطولة كأس عالم يشارك فيها منتخبا كوريا الجنوبية والشمالية.

وقال بارك "سيكون جيدا أن نصل لدور الستة عشر من أجل دعم ملفنا لطلب تنظيم مونديال 2022 ".

ولكنه استبعد فرصة وجود أي حدث مشترك بين الكوريتين على أرض الملعب. وقال "بالنسبة للإعلام ، سيكون أمرا رائعا أن يكتبوا العديد من الموضوعات عن كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية ، ولكن الحقيقة أن الفريقين وقعا في مجموعتين مختلفتين وليس لديهما أي فرصة للعب ضد بعضهما البعض في هذه البطولة".

ويضم منتخب كوريا الجنوبية بين صفوفه عددا من اللاعبين البارزين لأن مونديال 2010 لم يكشف النقاب فقط عن لاعبين مخضرمين مثل بارك جي سونج /29 عاما/ ، والذي يحمل شارة قائد المنتخب الكوري حاليا ، وإنما فتح الباب أمام مزيد من الفرص للاعبين الشبان.

ومن بين هؤلاء اللاعبين ، يبرز بارك تشو يانج /24 عاما/ مهاجم موناكو الفرنسي والذي وجد الحافز على التألق من نجاح منتخب بلاده في مونديال 2002 .

وصرح يانج إلى موقع الفيفا على الانترنت قائلا "أنا زملائي في المدرسة الثانوية كنا شغوفين بكرة القدم ومونديال 2002 يمثل واحدة من أفضل ذكرياتي".

كما يضم المنتخب الكوري اللاعب كي سونج يونج نجم سلتيك الاسكتلندي ولي تشونج يونج /21 عاما/ نجم بولتون الإنجليزي.

وربما يمتلك الفريق فرصا ضئيلة للمنافسة بقوة في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا ولكن الأنظار ستتركز بشكل أكبر على اللاعبين الشبان في صفوفه.

المدير الفني هوه يونج مو :

المدرب هوه يونج مو المدير الفني لمنتخب كوريا الجنوبية ليس غريبا على بطولات كأس العالم حيث سبق له اللعب في صفوف منتخب كوريا الجنوبية خلال مونديال 1986 بالمكسيك وسجل هدفا في شباك المنتخب الإيطالي كما عمل مدربا للياقة البدنية ومدربا مساعدا وكذلك معلقا تلفزيونيا خلال بطولات كأس العالم الماضية.

كما عمل مدربا مؤقتا للمنتخب الكوري الجنوبي قبل أن يصبح مديرا فنيا للفريق في كانون أول/ديسمبر 2007 بعدما رفض المدربان الأجنبيان مايك مكارثي وجيرار هوييه تولي مسئولية الفريق.

ورغم الصدمات التي تلقاها على مدار مسيرته كمدير فني للفريق حتى الآن ، أسفرت سياسته في تجديد دماء منتخب كوريا الجنوبية عن اختياره للفوز بجائزة أفضل مدرب في آسيا لعام 2009 كما قاد منتخب كوريا الجنوبية إلى الفوز في 27 مباراة متتالية.

ورغم ذلك ، أوضح يونج في مطلع نيسان/أبريل الماضي أنه سيستقيل من تدريب الفريق بعد نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا أيا كانت نتائج الفريق في البطولة. وصرح إلى موقع الاتحاد الأسيوي للعبة على الانترنت قائلا "أتمنى أن يتولى تدريب الفريق مدير فني جيد يواصل ما قدمته مع الفريق".

_________________
الغائبان أنا و أنت الغائبان زوجا يمامة أبيضان يتسامران على أغصان السنديان[i]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://matar-kafef.yoo7.com
 
معلومات عن منتخبات المجموعة الثانية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مطر خفيف :: القسم الرياضي :: كأس العالم 2010-
انتقل الى: