مطر خفيف

منتدى منوع : الحب وأسرار النفس والعاطفة - الشعر - الثقافة - الأسرة - البرمجيات - الترفيه - التعارف - الرياضة - الموسيقى - الصور - تبادل الحوارات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معلومات عن منتخبات المجموعة الثالثة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 61
نقاط : 158
تاريخ التسجيل : 20/05/2010
العمر : 27
الموقع : www.matar-kafef.yoo7.com

مُساهمةموضوع: معلومات عن منتخبات المجموعة الثالثة   الجمعة يونيو 11, 2010 9:15 am

- منتخب إنكلترا :
عندما فاز المنتخب الإنجليزي بلقب كأس العالم لكرة القدم في البطولة التي أقيمت على أرضه عام 1966 ، لم يكن أحد يتوقع أن هذا اللقب سيتحول إلى نقمة وليس نعمة.

وتوج المنتخب الإنجليزي بلقب البطولة ورفع لاعبوه كأس "جول ريميه" على استاد ويمبلي الشهير ليكون ذلك تتويجا أيضا لمسيرة قائد الفريق بوبي مور وجميع زملائه في هذه البطولة.

وحاولت الأجيال التالية بالمنتخب الإنجليزي تكرار هذا الإنجاز ولكنها ظلت بعيدة عنه على مدار 44 عاما مضت.

ومنذ تغلب المنتخب الإنجليزي على نظيره الألماني في المباراة النهائية لمونديال 1966 بعد وقت إضافي ، فشل الفريق في التتويج بلقب المونديال وكان أفضل إنجاز له هو بلوغ المربع الذهبي للبطولة في مونديال 1990 بإيطاليا على الرغم مما حققه الدوري الإنجليزي من نجاح عبر العقود الماضية ليصبح من أقوى بطولات الدوري في العالم إن لم يكن أقواها.

ومنذ فوزه بكأس البطولة عام 1966 ، فشل المنتخب الإنجليزي في بلوغ النهائيات ثلاث مرات كما خرج من دور الثمانية في آخر بطولتين وذلك في عامي 2002 و2006 .

واعتاد مشجعو إنجلترا على التمسك بالآمال الكبيرة قبل مشاركة فريقهم في البطولات الكبيرة ولكن هذه الآمال لا تلبث أن تتبدد خلال فعاليات البطولة ذاتها.

ولكن التفاؤل بالفريق يبدو أكبر كثيرا في هذه المرة وقبل المشاركة في مونديال 2010 حيث يأمل المشجعون في أن يقترب الفريق على الأقل من المنافسة على اللقب.

ويعتمد كم كبير من هذا التفاؤل على وجود المدرب الإيطالي فابيو كابيللو في موقع المدير الفني للفريق.

وحظي كابيللو بمسيرة رائعة كلاعب في الأندية الإيطالية ومنتخب بلاده كما حقق نجاحا هائلا كمدير فني لكل من ميلان ويوفنتوس وروما الإيطالية وريال مدريد الأسباني.

وقال ستيفن جيرارد لاعب خط وسط المنتخب الإنجليزي وأحد أبرز اللاعبين في صفوف الفريق "أثق في قدرته (كابيللو) على قيادتنا لأبعد ما يمكن في كأس العالم.. لا أريد أن أضخم التوقعات ولكنني أعلم أنه إذا أردنا النجاح فإنه سيكون مع فابيو كابيللو".

ويقول لاعبو المنتخب الإنجليزي إن كابيللو لديه القدرة على أن يخرج من اللاعبين أفضل ما لديهم كما يحرص على الاستماع لآرائهم قبل إضفاء حكمته على هذه الآراء.

وإذا أراد المنتخب الإنجليزي تحقيق النجاح في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا ، سيكون الفريق بحاجة إلى ظهور أفضل لاعبيه في قمة مستواهم وهم واين روني وجيرارد وفرانك لامبارد وجون تيري وريو فيرديناند.

وكان ديفيد بيكهام القائد السابق للمنتخب الإنجليزي مرشحا للانضمام إلى قائمة الفريق ليكون أحد عناصر الخبرة في صفوفه بالإضافة للاستفادة من تسديداته المتقنة للركلات الثابتة ولكنه أصيب في كاحل قدمه في أواخر آذار/مارس الماضي.

وجاءت الإصابة لتبدد كل الشكوك بشأن رؤية كابيللو لأحقية بيكهام في حجز أحد الأماكن بقائمة الفريق في المونديال ولكن المدرب الإيطالي المحنك قد يصطحب بيكهام معه إلى جنوب أفريقيا ليلعب دور المرشد والقائد للاعبين بعيدا عن القائمة وعن الملعب.

ويعرف كابيللو جيداً التشكيل الأساسي الذي سيخوض به المباراة الأولى له في المونديال والتي يلتقي فيها نظيره الأمريكي يوم 12 حزيران/يونيو المقبل ولكن الأمر سيعتمد على لياقة بعض اللاعبين مثل ريو فيرديناند قائد الدفاع والذي عانى من مشاكل في اللياقة وكذلك من الإصابات على مدار الموسم.

وينتظر أن يشاركه في قلب دفاع الفريق اللاعب جون تيري الذي لجأ كابيللو على تجريده من شارة قائد الفريق بعد اكتشاف فضيحته الجنسية مع الخطيبة السابقة لزميله واين بريدج.

كما يعتمد كابيللو بشكل أساسي في خط الوسط على الثنائي جيرارد ولامبارد بينما يتولى روني مهمة قيادة هجوم الفريق وتسجيل الأهداف.

وقدم روني موسما رائعا مع مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي وإذا استعاد اللاعب لياقته العالية بعد تعافيه من الإصابة فإنه قد يقود المنتخب الإنجليزي إلى المنافسة بقوة على لقب البطولة.

وتسببت الإصابة التي تعرض لها روني في كل من بطولتي كأس الأمم الأوروبية (يورو 2004) بالبرتغال وكأس العالم 2006 بألمانيا في عدم قدرته على تقديم أفضل ما لديه ولكنه أصبح الآن في الرابعة والعشرين من عمره مما يعني أنه في أفضل فترات مسيرته الكروية كما أنه أبرز نجوم المنتخب الإنجليزي في الفترة الماضية.

وأوضح المهاجم الإنجليزي الدولي السابق ألان شيرر أن الفريق ستكون فرصته سانحة بقوة للمنافسة على اللقب إذا ظهر روني بمستواه المعهود ولكن الفريق سيعاني إذا كان روني دون هذا المستوى.

وقال شيرر "روني نجم كبير إنه ليونيل ميسي أو كاكا. إذا أبعدت روني من صفوف المنتخب الإنجليزي لن يكون الفريق كما هو".

وأضاف "لا أرى أن الفريق قادر على الفوز بدونه. لدينا بعض اللاعبين المتميزين من حوله مثل ستيفن جيرارد وفرانك لامبارد وريو فيرديناند ولكن كل بلد يحتاج إلى لاعب رائع ليكون لديه الفرصة للمنافسة".

المدير الفني ، فابيو كابيللو :

يبرز المدرب الإيطالي فابيو كابيللو المدير الفني الحالي للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم ضمن عدد قليل من المدربين الذين يحظون باحترام شديد من قبل اللاعبين.

وحرص كابيللو على توطيد مبادئ الثقة والالتزام في صفوف هذا الفريق الذي يضم عددا من اللاعبين الموهوبين المتميزين.

وكان كابيللو لاعبا من طراز عالمي في صفوف روما ويوفنتوس وميلان والمنتخب الإيطالي كما استقى فن التدريب من مواطنه الشهير أريجو ساكي في فريق ميلان.

وفاز كابيللو بلقب الدوري المحلي مع كل الفرق التي تولى تدريبها وهي ميلان ويوفنتوس وروما في إيطاليا وريال مدريد الأسباني.

وتولى كابيللو تدريب المنتخب الإنجليزي خلفا للمدرب ستيف ماكلارين بعد إخفاق الفريق في بطولة كأس الأمم الأوروبية الماضية (يورو 2008) وقاد كابيللو الفريق للفوز في 16 من 22 مباراة خاضها معه ولم يخسر سوى أربع مباريات.

- منتخب الجزائر :
بعد غياب دام 24 عاما ، يعود المنتخب الجزائري لكرة القدم إلى الظهور في نهائيات كأس العالم حيث سيكون أحد فرسان القارة الأفريقية في أول مونديال للكبار يقام بالقارة السمراء.

وتحظى المشاركة الجزائرية في نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا بطابع خاص عن المشاركات العربية في بطولات كأس العالم السابقة حيث يحمل ثعالب أو محاربو الصحراء بمفردهم في هذه البطولة آمال وطموحات كرة القدم العربية والملايين من عشاق الساحرة المستديرة بالوطن العربي.

وأصبح المنتخب الجزائري هو الممثل الوحيد للكرة العربية في النهائيات ولذلك تبدو المهمة الملقاة على عاتقه في غاية الصعوبة.

وعلى الرغم من السمعة الكروية الجيدة التي حققها المنتخب الجزائري في الثمانينيات من القرن الماضي بعد المستوى الذي ظهر عليه في نهائيات كأس العالم 1982 بأسبانيا وعودته للمشاركة بالنهائيات في البطولة التالية مباشرة عام 1986 تبدو الإحصائيات مخيبة لآمال كرة القدم الجزائرية في السنوات التالية وحتى تأهل الفريق لمونديال 2010 .

واقتصرت مشاركات ثعالب الصحراء السابقة في كأس العالم على هاتين البطولتين عامي 1982 و1986 كما اقتصرت إنجازاته على الفوز بلقب كأس الأمم الأفريقية التي استضافتها بلاده عام 1990 .

وبعد تألق الكرة الجزائرية وفرض نفسها على الساحة الأفريقية بقوة في الثمانينيات في ظل وجود جيل رائع يضم العديد من النجوم مثل رابح ماجر والأخضر بللومي وعصاد فشلت الكرة الجزائرية بعد ذلك على مدار ما يقرب من عقدين من الزمان في ترك بصمة حقيقية على الساحة.

ورغم عشق الجزائريين لكرة القدم وارتفاع نسبة الشبان بين سكان هذا البلد الذي يقترب تعداده من 40 مليون نسمة كانت الإخفاقات هي العامل المشترك بين جميع مشاركات الفريق في تصفيات أفريقيا المؤهلة لكأس العالم وكذلك في بطولات كأس الأمم الأفريقية.

ولكن يبدو أن اللحظة المناسبة حانت بالفعل وأن الفرصة أصبحت سانحة أمام ثعالب الصحراء لتحقيق إنجاز حقيقي لكرة القدم العربية.

وما زالت ذكريات بطولة العالم 1982 بأسبانيا تطغى على أي حديث عن كرة القدم الجزائرية بعدما فجر الفريق في هذه البطولة مفاجأة من العيار الثقيل بالفوز 2/1 على منتخب ألمانيا الغربية وهي المباراة التي منحت رابح وبللومي شهرة عالمية.

ولكن المنتخب الجزائري لم يستطع مواصلة النجاح في مجموعته بالدور الأول للبطولة حيث سقط في المباراة الثانية أمام نظيره النمساوي صفر/2 ولم يستفد من الفوز الذي حققه على منتخب شيلي 3/2 بسبب نتيجة المباراة الأخرى في المجموعة بين منتخبي ألمانيا الغربية والنمسا والتي صعدت بالفريقين سويا للدور الثاني فيما اعتبره كثيرون من بين أشهر المؤامرات في تاريخ بطولات كأس العالم وكرة القدم بشكل عام.

وبعدها بأربع سنوات عاد المنتخب الجزائري للظهور في نهائيات كأس العالم 1986 بالمكسيك ولكن القرعة لم تخدم الفريق حيث أوقعته في مجموعة واحدة مع نظيريه البرازيلي والأسباني ليخسر المباراتين صفر/1 وصفر/3 على الترتيب بينما تعادل 1/1 في مباراته مع أيرلندا الشمالية.

وبعدها حالف الفريق الحظ للمرة الوحيدة في تاريخه عندما استضافت بلاده نهائيات كأس الأمم الأفريقية عام 1990 ليتوج الفريق بلقبها بعد الفوز على نظيره النيجيري 1/صفر في النهائي.

ولكن هذه البطولة كانت بمثابة نهاية عصر التألق للمنتخب الجزائري واعتزال جيل من لاعبيه البارزين الذي قادوا الفريق لترك بصمته على ساحة كرة القدم لسنوات طويلة تتجاوز عقدا من الزمان.

وعانت الكرة الجزائرية بشكل عام والمنتخب الجزائري بشكل خاص من تراجع المستوى على مدار العقدين الماضيين بل وفشل الفريق في الوصول لنهائيات كأس الأمم الأفريقية أكثر من مرة ومنها كأس الأمم الأفريقية 2006 بمصر و2008 بغانا.

ولكن الفريق عاد أخيرا للانتصارات وحقق إنجازين حقيقيين في الفترة الماضية بتأهله لنهائيات كأس الأمم الأفريقية 2010 بأنجولا وكأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا بعدما تصدر مجموعته في التصفيات المزدوجة المؤهلة للبطولتين.

وقبل بداية التصفيات كانت نسبة محدودة من الترشيحات تصب في مصلحة المنتخب الجزائري في ظل المستوى المتردي للكرة الجزائرية على مدار السنوات الماضية.

ولكن الفريق نجح في عبور الدور الأول بالتصفيات من خلال الفوز على ليبيريا وجامبيا والسنغال والتعادل إيابا مع ليبيريا بينما خسر مباراتين أمام السنغال وجامبيا.

وأوقعته قرعة الدور النهائي بالتصفيات في مجموعة تضم منتخبات مصر ورواندا وزامبيا لتذهب معظم الترشيحات في البداية تجاه المنتخب المصري الفائز بلقب أفريقيا عامي 2006 و2008 وصاحب التاريخ الحافل بالإنجازات.

وعلى الرغم من البداية الهزيلة للمنتخب الجزائري في المرحلة النهائية من التصفيات بالتعادل السلبي مع مضيفه الرواندي جاءت مباراته التالية في التصفيات لتقلب الأوضاع في المجموعة الثالثة رأسا على عقب بعدما حقق فوزا ثمينا على ضيفه المصري 3/1 .

وكانت هذه المباراة سببا في إنعاش وإحياء الكرة الجزائرية بأكملها من العدم حيث استعاد الفريق ثقة كبيرة غابت عنه لسنوات طويلة وبدأ مرحلة البحث عن بطاقة التأهل من هذه المجموعة.

وبالفعل اقترب محاربو الصحراء كثيرا من التأهل خاصة بعد سقوط المنتخب المصري في فخ التعادل السلبي على ملعبه أمام زامبيا في بداية التصفيات.

ولكن صحوة أحفاد الفراعنة أعادتهم للمنافسة مع الجزائريين على بطاقة المجموعة حتى جاءت مباراة الفريقين بالقاهرة في ختام التصفيات لتشهد قمة الإثارة بهذه المجموعة حيث حقق المنتخب المصري الفوز 2/صفر الذي كان كفيلا بدفع الصراع بين الفريقين إلى مباراة فاصلة في السودان.

وانتهت المباراة الفاصلة بفوز المنتخب الجزائري 1/صفر ليحجز المنتخب الجزائري المقعد السادس للقارة الأفريقية في نهائيات كأس العالم التي تقام للمرة الأولى بالقارة السمراء.

وبمجرد إجراء قرعة الدور الأول لنهائيات كأس العالم في الرابع من كانون أول/ديسمبر ، ساورت الشكوك عشاق الكرة العربية بشأن قدرة محاربي الصحراء على تجاوز عقبة الدور الأول حيث وقع في المجموعة الثالثة مع منتخبات إنجلترا والولايات المتحدة وسلوفينيا.

وربما كانت النظرة سابقا إلى المنتخب الجزائري على أنه أحد أضعف المنتخبات المتأهلة للنهائيات وكان الوقوع معه في نفس المجموعة مطمعا للعديد من المنتخبات المتأهلة للنهائيات.

ولكن النجاح الكبير الذي حقق الفريق في كأس أفريقيا بأنجولا مطلع هذا العام كان بمثابة إنجاز مبكر لمنافسيه في المجموعة الثالثة بالمونديال.

وشق المنتخب الجزائري طريقه بنجاح إلى المربع الذهبي للبطولة حيث خسر الفريق مباراته الأولى في البطولة أمام مالاوي صفر/3 ولكنه تغلب على مالي 1/صفر وتعادل مع أنجولا سلبيا قبل أن يقدم في دور الثمانية عرضا يرقى بالفعل للمستوى العالمي تغلب من خلاله على نظيره الإيفواري 3/2 .

ولكن هذه المباراة الصعبة وضعت الفريق في مواجهة عصيبة مع نظيره المصري الذي كان أحرص ما يكون على الثأر لهزيمته في تصفيات المونديال فألحق بالمنتخب الجزائري هزيمة مدوية بأربعة أهداف نظيفة وبعدها اكتفى محاربو الصحراء بالمركز الرابع لسقوطهم أمام نيجيريا في مباراة تحديد المركز الثالث.

ولكن الثقة التي نالها الفريق من البطولة الأفريقية وطموحات الفريق بقيادة مديره الفني الوطني رابح سعدان ستكون دافعا قويا للفريق من أجل تكرار العروض القوية التي قدمها في مونديال 1982 مع محاولة عبور الدور الأول.

ويعتمد سعدان على مجموعة من اللاعبين تجمع بين الشباب وأصحاب الخبرة كما تجمع بين لاعبي الدوري الجزائري والمحترفين في بعض الأندية بالخارج مثل رفيق صايفي /35 عاما/ نجم إيستر الفرنسي وكريم مطمور /24 عاما/ مهاجم بوروسيا مونشنجلادباخ وكريم زياني /28 عاما/ لاعب خط وسط فولفسبورج الألماني ومجيد بوقرة /27 عاما/ مدافع رينجرز الاسكتلندي.

ولكن أحداث مباراة الفريق مع نظيره المصري في كأس أفريقيا ستحرم سعدان من نذير بلحاج /27 عاما/ مدافع بورتسموث الإنجليزي ورفيق حليش /23 عاما/ نجم ناسيونال مادييرا البرتغالي لإيقاف الأول مباراتين والثاني مباراة واحدة كما ستحرمه من حارس المرمى فوزي شاوشي لإيقافه ثلاث مباريات.

المدير الفني :

عاد رابح سعدان /63 عاما/ إلى تدريب المنتخب الجزائري في عام 2008 بعد فوزه مع فريق وفاق سطيف الجزائري بلقب دوري أبطال العرب عامي 2007 .

وسبق لسعدان أن قاد المنتخب الجزائري في الفترة من 1981 إلى 1982 ومن 1984 إلى 1986 ونجح معه في الوصول لنهائيات كأس العالم عامي 1982 و1986 كما تولى تدريب الفريق في عام 2004 ووصل معه إلى دور الثمانية في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2004 بتونس وبعدها انتقل لتدريب منتخب اليمن ثم عاد للجزائر ليدرب وفاق سطيف ومنه مجددا إلى تدريب المنتخب الجزائري.

وإلى جانب ذلك تولى سعدان تدريب عدد من الفرق الأخرى كان أبرزها الرجاء البيضاوي المغربي الذي فاز معه بلقب دوري أبطال أفريقيا عام 1989 بالفوز على مولودية وهران الجزائري بركلات الترجيح في المباراة النهائية للبطولة.

وكان سعدان هو الحل الأمثل دائما أمام مسئولي كرة القدم في الجزائر لإعادة التوازن إلى الفريق بعد فشل مدربيه الأجانب خاصة مع كثرة تغيير المدربين الذين أشرفوا على الفريق فبلغ عددهم 34 مدربا منذ 1962 وحتى الآن.

ويحلم سعدان حاليا بقيادة المنتخب الجزائري إلى عبور الدور الأول في كأس العالم للمرة الأولى في التاريخ بعد أن قاده للنهائيات في 2010 بجنوب أفريقيا.

ونادت بعض الآراء في الجزائر بضرورة تعيين مدير فني أجنبي للفريق ويعاونه سعدان بعد التأهل للمونديال ولكن نتائج سعدان في كأس أفريقيا وبلوغه المربع الذهبي كانت كفيلة باستمراره مديرا فنيا للفريق.

- منتخب الولايات المتحدة الأمريكية :
بعد عقود طويلة ظلت فيها كرة القدم مجرد رياضة هامشية في الولايات المتحدة على الرغم من كونها اللعبة ذات أكبر شعبية في كل أنحاء العالم ، تشير كل الدلائل حاليا إلى أن هذه اللعبة شقت طريقها بنجاح في الرياضة الأمريكية وأصبحت من أبرز اللعبات في الولايات المتحدة.

وفي أي مكان بالولايات المتحدة حاليا ، يستطيع المرء أن يشاهد عددا من لاعبي كرة القدم الشبان ينطلقون في الملاعب يفوق العدد المعتاد من اللاعبين الذين يمارسون البيسبول أو كرة السلة أو كرة القدم الأمريكية أو الهوكي.

وربما أفسدت الإصابات العديدة مسيرة نجم كرة القدم الإنجليزي الشهير ديفيد بيكهام منذ انتقاله إلى صفوف لوس أنجليس جالاكسي الأمريكي قبل عامين ولكن مكانته كنجم كبير ساهمت في إنعاش كرة القدم داخل نفوس المواطنين في الولايات المتحدة.

كما ساهمت مكانة بيكهام في دفع مالكي الفرق الأمريكية لكرة القدم إلى البدء في تنفيذ خطط طموحة لبناء استادات جديدة خاصة باللعبة.

وضاعفت القنوات التلفزيونية الخاصة بكرة القدم سواء القنوات المشفرة أو المفتوحة في زيادة شعبية كرة القدم بالولايات المتحدة وتزايد متوسط الإقبال الجماهيري على مشاهدة مباريات الدوري الأمريكي لكرة القدم للمحترفين بشكل يفوق الزيادة في مشاهدة فعاليات أي رياضة أخرى.

وجاءت هذه الزيادة والارتفاع في شعبية اللعبة بالولايات المتحدة في أفضل وقت بالنسبة للمنتخب الأمريكي.

كما يدعم ذلك ارتفاع عدد اللاعبين المحترفين في الخارج بشكل غير مسبوق حيث يتألق هؤلاء اللاعبين في أكبر الأندية بالعالم.

وأهدر المنتخب الأمريكي فرصة إحراز أول ألقابه في البطولات العالمية الكبيرة وذلك في بطولة كأس القارات 2009 بجنوب أفريقيا حيث تغلب الفريق على نظيره الأسباني في الدور قبل النهائي للبطولة وتقدم بهدفين نظيفين على المنتخب البرازيلي في النهائي قبل أن يحول الأخير تخلفه إلى فوز ثمين ليحصل المنتخب الأمريكي على المركز الثاني.

كما انطلق المنتخب الأمريكي بنجاح فائق في تصفيات اتحاد منطقة كونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي) المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا حيث خسر مباراتين فقط من 18 مباراة خاضها في التصفيات.

ويشارك المنتخب الأمريكي في مونديال 2010 بعدما اكتسب الثقة في قدرته على تحقيق المفاجآت والتغلب على الفرق الكبيرة وهو ما يمنحه الأمل في بلوغ الأدوار النهائية بالبطولة.

ويقود الفريق المدير الفني الوطني بوب برادلي الذي يشتهر بذكائه وأساليبه الخططية. ولذلك سيشعر الفريق بالفشل إذا خرج من الدور الأول (دور المجموعات) ، حسبما قال كلينت ديمبسي نجم الفريق والذي قاد فريق فولهام إلى موسم ناجح في الدوري الإنجليزي ووصل معه إلى نهائي بطولة الدوري الأوروبي (كأس الاتحاد الأوروبي سابقا).

وما من شك في أن المنتخب الأمريكي سيحتاج إلى أن يكون في أفضل مستوياته إذا أراد ترك انطباع جيد عنه في مونديال 2010 .

ويحتل المنتخب الأمريكي المركز السادس عشر في التصنيف العالمي لمنتخبات اللعبة والصادر عن الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

ويستهل المنتخب الأمريكي مسيرته في مونديال 2010 بلقاء نظيره الإنجليزي في أصعب مواجهاته بالمجموعة الثالثة في الدور الأول للبطولة. وبعدها ، سيكون الفريق بحاجة إلى تحقيق نتيجة جيدة في مباراتيه التاليتين أمام منتخبي سلوفينيا والجزائر إذا أراد التأهل للدور الثاني (دور الستة عشر) في البطولة.

وقال ديمبسي ، الذي يمثل أحد أهم اللاعبين في صفوف الفريق ، "نعلم أننا وقعنا في مجموعة قوية وسنتعامل مع كل مباراة على حدة.. ولكن التأهل للدور الثاني سيكون هدفنا بينما سيكون أي شيء أقل من ذلك بمثابة الفشل للفريق".

ولن يتحمل ديمبسي هذه المسئولية بمفرده حيث يضم الفريق إلى جواره عددا من اللاعبين المتميزين مثل لاندون دونوفان الفتي الذهبي لكرة القدم الأمريكية والذي بدأ هذا الموسم في تحقيق التوقعات المنتظرة منه وذلك من خلال مسيرته الناجحة هذا الموسم مع إيفرتون الإنجليزي.

كما يأمل مايكل برادلي /22 عاما/ ابن المدرب بوب برادلي في السطوع بخط وسط الفريق وذلك بعد موسم ناجح له في بوروسيا مونشنجلادباخ الألماني.

ويسعى للتألق مع الفريق أيضا اللاعب موريس إيدو الذي قاد فريق رينجرز هذا الموسم للقب الدوري الاسكتلندي كما يأمل حارس المرمى تيم هوارد في مواصلة تألقه مع المنتخب الأمريكي بعد المستوى الرائع الذي ظهر عليه مع فريق إيفرتون الإنجليزي هذا الموسم.

ولكن الفريق قد يواجه متاعب في تسجيل الأهداف حيث أصيب مهاجمه البارز تشارلي ديفيز في حادث سيارة خلال العام الماضي بعدما شارك مع الفريق في كأس القارات وتحوم الشكوك حول مشاركته مع الفريق في المونديال.

كما قدم جوزي ألتيدور موسما هزيلا مع فريق هال سيتي الإنجليزي أنهاه بنطحة من رأسه في صدر أحد لاعبي الفريق المنافس في شهر نيسان/أبريل الماضي. كما يعاني المهاجم برايان تشينج من الإصابة.

ولكن الفريق سيحظى بتشجيع جيد حيث اشترى المشجعون الأمريكيون أكثر من 120 ألف تذكرة ليكونوا بذلك أكبر من مشجعي أي منتخب آخر مشارك في النهائيات بخلاف منتخب جنوب أفريقيا صاحب الأرض.

وتتسم توقعات المشجعين الأمريكيين بالواقعية حيث قال جيسي هانوك ، الذي سيصطحب ابنتيه في رحلة إلى جنوب أفريقيا لمتابعة المونديال ، "لا أتوقع أن يفوز فريقنا بلقب كأس العالم ، ولكنني أثق في أنها ستكون تجربة رائعة".

المدير الفني ، بوب برادلي :

وقع الاختيار على المدرب بوب برادلي /52 عاما/ ليتولى منصب المدير الفني للمنتخب الأمريكي بعد الأداء المخيب للآمال والذي قدمه الفريق في مونديال 2006 بألمانيا وبعدما رفض المدرب الألماني يورجن كلينسمان تولي هذا المنصب.

ورغم مكانته الكبيرة على المستوى المحلي في الولايات المتحدة ، لم يكن لبرادلي أي خبرة على المستوى الدولي. وسبق لبرادلي أن توج بلقب دوري كرة القدم الأمريكي للمحترفين وبلقب بطولة كأس أمريكا المفتوحة مع فريق بناه بنفسه في ولاية شيكاغو كما حقق نجاحا ملموسا مع عدد من الفرق الأمريكية.

وتتفق فلسفة برادلي الكروية مع النظام والقوة البدنية التي يتمتع بها لاعبو الولايات المتحدة والتي أثبتت وجودها بقوة من خلال كأس القارات.

ويضع برادلي الدفاع في مقدمة أولوياته بالفريق وكذلك في تعامله مع الفرق المنافسة. كما يولي برادلي أهمية بالغة لأقل التفاصيل التي تصنع الفارق بين النجاح والفشل.

كما يهتم برادلي كثيرا بتوظيف المهارات الفردية في خدمة خطة اللعب المتكاملة.

- منتخب سلوفينيا :
رغم قلق مشجعي سلوفينيا على منتخب بلادهم لكرة القدم بصفته أحد أضعف الفرق المشاركة في نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، وبالتالي أحد المرشحين للخروج المبكر من البطولة ، يتزايد شعورهم، وشعور الخبراء، بالتفاؤل مع اقتراب موعد انطلاق الفعاليات العالمية.

وقال المدرب ماتياز كيك، المدير الفني للمنتخب السلوفيني إنه لم يحسم بعد قائمة الفريق لأنه يريد "إشعال المنافسة بين اللاعبين" على دخول القائمة.

ورغم ذلك ، يدرك كيك أن كلماته لا يثق فيها معظم المتابعين للفريق حيث يدرك كثيرون أنه سيعتمد بشكل تام على الفريق الذي أطاح بالمنتخب الروسي من الملحق الأوروبي الفاصل ليحجز مكانه في مونديال 2010 .

أوقعت قرعة النهائيات المنتخب السلوفيني في المجموعة الثالثة بالدور الأول للبطولة والتي يلتقي فيها منتخبات إنجلترا والولايات المتحدة والجزائر.

وقال كيك لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) في العاصمة السلوفينية ليوبليانا إن تشكيل الفريق وخطة لعبه تبدو معروفة للجميع في سلوفينيا، وحتى الأطفال.

لم يتلق المنتخب السلوفيني أنباء سيئة منذ تأهله للمونديال حيث ابتعدت الإصابات عن لاعبي الفريق، باستثناء جروح وإصابات طفيفة، وتلقى اللاعبون العلاج، ليصبح كل منهم جاهزا تماما قبل المحفل العالمي.

ويبرز من بين المشاكل التي يعترف كيك بوجودها أن عددا من لاعبيه الأساسيين لا يشاركون كثيرا في مباريات أنديتهم.

يشعر المحللون ومراقبوا الفريق في سلوفينيا بالقلق من التأثير السلبي للجلوس كثيرا على مقاعد البدلاء بالنسبة للاعبين بويان جوكيتش، مدافع كييفو الإيطالي، وألكسندر رادوسفليفيتش لاعب خط وسط لاريسا اليوناني، وأندراز كيرم لاعب خط وسط فيسلا كراكوف البولندي، وأندري موكاك لاعب مكابي تل أبيب الإسرائيلي.

وفي المقابل ، لعب روبرت كورين قائد المنتخب السلوفيني دورا بارزا في عودة ويست بروميتش ألبيون إلى دوري الدرجة الممتازة في إنجلترا.

كما تألق في الفترة الماضية اللاعبون الثلاثة المحترفون بالدوري الألماني (بوندسليجا) وهم ميليفوي نوفاكوفيتش لاعب كولون، وزميله ميسو بريكو وزلاتكو ديديك لاعب بوخوم، رغم معاناة فرقهم في الآونة الأخيرة.

وقال كيك "إنهم جميعا من اللاعبين المفيدين للفريق".

لدى سؤاله عن توقعاته لفرصة الفريق في المونديال ، قال كيك "لن أتظاهر بأنني تلقيت صدمة إذا عبرنا دور المجموعات".

وأكد كيك أن المنتخب السلوفيني "يجب أن يركز على نقاط القوة في فريقنا وهي الاستقرار والالتزام والدفاع القوي ونقل الكرة سريعا إلى الهجوم".

وفي تطور آخر طيب ، انتهت أزمة الاتحاد السلوفيني للعبة مع لاعبي الفريق بشأن مستحقاتهم المالية، حيث أكد كورين قائد الفريق أن إيفان سيميتش رئيس الاتحاد السلوفيني للعبة، "فقد الثقة في اللاعبين" بعدما أفصح عن المفاوضات المالية مع الفريق.

لكن الأزمة انتهت سريعا وبهدوء في أعقاب هذه الواقعة حيث وعد الاتحاد لاعبي الفريق بأن يحصلوا على نصيب الأسد من المكاسب التي ضمن الاتحاد الحصول عليها، والتي تصل إلى 6ر3 مليون يورو، من جوائز المشاركة في البطولة ومن الرعاة.

حرص سيميتش على إنهاء الأزمة حفاظا على منصبه كما يبدو الفريق حاليا أكثر حرصا على عدم تدمير مسيرته في البطولة حتى لا يتكرر ما حدث في أول مشاركة للفريق في بطولات كأس العالم عندما نشب الخلاف بين المدرب سريكو كاتانيتش، المدير الفني للفريق، ونجم الفريق زلاتكو زاهوفيتش في مونديال 2002 قبل خروج الفريق من الدور الأول للبطولة.

ولذلك ، فإنه مع خلو الفريق من النجوم ستكون الأوضاع أفضل وأهدأ بين صفوفه، كما ستتضاعف التوقعات المنتظرة منه، ليس فقط لدى المشجعين المتفائلين ولكن لدى الجميع.

وأكد الاتحاد السلوفيني للعبة أن حوالي ألف مشجع من سلوفينيا، تلك الدولة التي يبلغ عدد سكانها مليونا نسمة، حجزوا تذاكر مباريات الفريق في المونديال حيث قرروا السفر خلف فريقهم لتشجيعه.

المدير الفني ، ماتياز كيك :

شاهد المدرب ماتياز كيك، المدير الفني الحالي للمنتخب السلوفيني لكرة القدم، مباريات كأس العالم كمعلق بالتلفزيون السلوفيني ولم تكن لديه أي مؤشرات على أنه سيقود الفريق في كأس العالم التالية والتي تستضيفها جنوب أفريقيا من يوم 11 حزيران/يونيو وحتى 11 تموز/يوليو المقبلين.

تولى كيك مسئولية الفريق في شهر كانون ثان/يناير 2008 وسط موجة من الاضطرابات والفوضى في الفريق بسبب عملية تغيير الأجيال.

واجه المدرب الشاب صعوبة كبيرة في البداية لإثبات جدارته وتثبيت أقدامه في هذا المنصب، ولكنه نال الاحترام بتعاونه مع اللاعب المخضرم روبرت كورين الذي حمل شارة قيادة الفريق.

وبعدها نجح كيك ، الذي كان لاعبا في قلب الدفاع ، في فرض رؤيته على الفريق الذي لا يضم لاعبين بارزين حيث يعتمد أداء الفريق على الدفاع المنظم والالتزام، والانتقال السريع من الدفاع للهجوم.

نجح هذا الأسلوب حيث أطاح الفريق بالمنتخب الروسي من الملحق الأوروبي الفاصل رغم أن المنتخب الروسي كان المرشح الأقوى للفوز في هذه المواجهة بعدما فقد الفريق السلوفيني فرصة التأهل المباشر للنهائيات حيث حل ثانيا خلف المنتخب السلوفاكي بفارق هزيل في مجموعتهما بالتصفيات رغم فوز سلوفينيا على سلوفاكيا ذهابا وإيابا.

_________________
الغائبان أنا و أنت الغائبان زوجا يمامة أبيضان يتسامران على أغصان السنديان[i]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://matar-kafef.yoo7.com
 
معلومات عن منتخبات المجموعة الثالثة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مطر خفيف :: القسم الرياضي :: كأس العالم 2010-
انتقل الى: