مطر خفيف

منتدى منوع : الحب وأسرار النفس والعاطفة - الشعر - الثقافة - الأسرة - البرمجيات - الترفيه - التعارف - الرياضة - الموسيقى - الصور - تبادل الحوارات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معلومات عن منتخبات المجموعة الرابعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 61
نقاط : 158
تاريخ التسجيل : 20/05/2010
العمر : 27
الموقع : www.matar-kafef.yoo7.com

مُساهمةموضوع: معلومات عن منتخبات المجموعة الرابعة   الجمعة يونيو 11, 2010 9:21 am

- منتخب ألمانيا :
ربما أحرز المنتخب الألماني لكرة القدم لقب كأس العالم ثلاث مرات سابقة من بين سبع مرات وصل فيها لنهائي البطولة ، ولكن الفريق سيشارك في نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا وسط هالة من الشكوك حول مستواه وما يمكن أن يقدمه بالبطولة.

ويحظى المنتخب الألماني بسجل هائل في البطولات الكبيرة ولكن الشكوك التي تحاصر مديره الفني يواخيم لوف لا يمكن التغاضي عنها قبل المونديال الذي يخوض الفريق دوره الأول ضمن المجموعة الرابعة التي تضم معه منتخبات أستراليا وصربيا وغانا.

وكانت مسيرة المنتخب الألماني في التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال 2010 ممهدة وجيدة بدرجة كافية حيث تغلب الفريق ذهابا وإيابا على نظيره الروسي الذي كان المنافس الأقرب له في مجموعته بالتصفيات وأنهى الفريق الألماني مسيرته في هذه المجموعة بلا أي هزيمة.

ورغم ذلك ، واجه لوف العديد من المواقف منذ هزيمة الفريق في نهائي كأس الأمم الأوروبية الماضية (يورو 2008) ، وتطلبت هذه المواقف قرارات صعبة كما واجه مشاكل عديدة في كل مواقع الفريق.

ويخوض لوف نفسه فعاليات مونديال 2010 دون أن يحسم مستقبله مع الفريق وذلك بعدما أرجأ في وقت سابق من العام الحالي مفاوضاته مع الاتحاد الألماني للعبة إلى ما بعد انتهاء فعاليات المونديال.

كما فتح لوف الباب أمام الانتقادات الموجهة ضده بسبب تفضيله بعض اللاعبين لثقته فيهم رغم تواضع مسيرتهم مع أنديتهم على مدار الموسم بينما لم يستدع لاعبين أفضل منهم في المستوى هذا الموسم.

ولذلك لم يضم لوف إلى صفوف الفريق اللاعب كيفن كوراني مهاجم شالكه الذي سجل 18 هدفا في الدوري الألماني (بوندسليجا) هذا الموسم أو اللاعب المخضرم تورستن فرينجز نجم فيردر بريمن رغم المشاكل التي يعاني منها لوف في مركز لاعب خط الوسط المدافع.

كما يشارك المنتخب الألماني في مونديال 2010 وسط العديد من علامات الاستفهام التي تحاصر حراسة مرمى الفريق.

وبعد انتهاء عصر أوليفر كان حارس مرمى بايرن ميونيخ السابق وقائد المنتخب الألماني السابق وخليفته ينز ليمان الذي حرس مرمى الماكينات الألمانية في بطولتي كأس العالم 2006 بألمانيا وكأس الأمم الأوروبية الماضية (يورو 2008) ، يواجه المنتخب الألماني مصاعب هائلة في مركز حراسة المرمى.

وجاء انتحار روبرت إنكه حارس مرمى هانوفر في شهر تشرين ثان/نوفمبر الماضي ليفتح الطريق أمام رينيه أدلر حارس مرمى باير ليفركوزن ليكون الحارس الأساسي لألمانيا في مونديال 2010 ولكن أدلر نفسه أصيب مؤخرا بكسر في أحد ضلوعه ليتأكد غيابه عن المونديال.

وبذلك أصبح مانويل نيور حارس مرمى شالكه هو المرشح الأقوى لحراسة مرمى المنتخب الألماني في المونديال رغم خبرته الدولية الهزيلة للغاية حيث خاض مباراتين دوليتين فقط كان في إحداهما أساسيا وفي الأخرى لعب في وسط المباراة.

ويتنافس معه على حراسة مرمى الفريق في المونديال تيم فايسه حارس مرمى فيردر بريمن الذي شارك في مباراتين فقط أيضا مع المنتخب الألماني ولكنه لم يكن أساسيا في أي منهما.

وأعاد لوف إلى صفوف المنتخب الألماني مؤخرا هانز يورج بوت حارس مرمى بايرن ميونيخ الذي شارك في ثلاث مباريات دولية مع المنتخب الألماني بين عامي 2000 و2003 ولكنه لم يكن أساسيا في أي منها.

ولم يتضح بعد ما إذا كان لوف قد اختار بوت /35 عاما/ ليكون الحارس الثالث فقط في قائمة الفريق أم أنه سيمنحه الفرصة للمنافسة مع نيور وفايسه على حراسة مرمى المنتخب الألماني في المونديال.

ولا يبدو دفاع المنتخب الألماني حاليا بنفس القوة التي كان عليها في الماضي كما أصبح خط وسط الفريق مصدرا للقلق والأمل في آن واحد.

وما زال مايكل بالاك نجم تشيلسي الإنجليزي وقائد المنتخب الألماني هو أبرز لاعبي الفريق كما أصبح لزميله باستيان تشفانشتيجر من العناصر المؤثرة في صفوف الفريق.

ولكن الفريق سيفتقد خلال المونديال جهود اللاعبين سيمون رولفز وتوماس هيتولشبيرجر اللذين يقتسمان فيما بينهما دور لاعب خط الوسط المدافع. ويعاني رولفز من الإصابة وهيتزلشبرجر من تراجع المستوى.

كما قلصت الإصابة مشاركات اللاعب سامي خضيرة نجم شتوتجارت والذي يضع عليه لوف آمالا عريضة.

ولكن ما يطمئن لوف هو ارتفاع مستوى النجوم الشبان الصاعدين مثل مسعود أوزيل وماركو مارين نجمي فيردر بريمن وتوماس مولر /20 عاما/ مهاجم بايرن والذي شارك في مباراة دولية واحدة مع المنتخب الألماني اثر تألقه في أول مواسمه مع بايرن في البوندسليجا وقد يصبح من اللاعبين الأساسيين في صفوف المنتخب الألماني خلال المونديال.

وضم لوف إلى قائمته المبدئية اللاعب الشاب هولجر بادشتوبر /21 عاما/ ظهير أيسر بايرن والذي أثبت وجوده في صفوف الفريق هذا الموسم.

وشملت القائمة المبدئية سبعة لاعبين من بايرن كما شهدت القائمة اختيار سبعة من اللاعبين الذين فازوا مع المنتخب الألماني في العام الماضي بلقب كأس الأمم الأوروبية للشباب (تحت 21 عاما).

وقال لوف "اخترنا اللاعبين طبقا لفلسفتنا وأسلوب اللعب الخاص بنا.. لدينا لمحة شخصية عن كل لاعب في كل مركز ولدينا فكرة واضحة عن أسلوب اللعب الذي نريده. ويجب على الجميع أن يخضعوا أنفسهم لهذه الفلسفة ولأسلوب اللعب والمتطلبات الخططية التي نضعها".

وفي الهجوم ، لم تكن مفاجأة أن يظل لوف على ثقته بكل من ميروسلاف كلوزه وماريو جوميز رغم جلوسهما طويلا على مقاعد البدلاء في فريق بايرن على مدار الموسم كما أكد لوف ثقته مجددا في لوكاس بودولسكي مهاجم كولون.

أما شتيفان كيسلينج مهاجم باير ليفركوزن والذي لم يلعب أي دور مع الفريق في التصفيات فشق أيضا طريقه إلى القائمة المبدئية بعدما سجل 21 هدفا في البوندسليجا بينما يمثل المهاجم البرازيلي الأصل ألماني الجنسية جيرونيمو كاكاو بديلا مرنا إضافيا لدى لوف.

ولا يبدو لوف منزعجا من افتقاد بعض لاعبيه البارزين لمستواهم المعهود مشيرا إلى أنه سيتعامل مع هذه المشكلة من خلال المعسكر التدريبي.

ولا يعترض أحد على هذه التصريحات من جانب لوف لأن المنتخب الألماني هو أقدر الفرق على الاستعداد بشكل جيد للبطولات الكبيرة ومنها كأس العالم.

المدير الفني ، يواخيم لوف :

كان المدرب يواخيم لوف /50 عاما/ المدير الفني الحالي للمنتخب الألماني ، مدربا مساعدا لمواطنه يورجن كلينسمان في تدريب الفريق قبل وأثناء مونديال 2006 بألمانيا.

وبينما رأى المراقبون للفريق أن كلينسمان هو المحفز للفريق كان لوف هو العقل الخططي للفريق قبل أن يخلف كلينسمان في منصب المدير الفني بعد مونديال 2006 والذي فاز فيه المنتخب الألمانمي بالمركز الثالث.

وقاد لوف الفريق إلى المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الأوروبية الماضية (يورو 2008) ولكنه خسر النهائي أمام المنتخب الأسباني بهدف وحيد.

وكان لوف لاعبا في عدة أندية منها فرايبورج وشتوتجارت وإنتراخت فرانكفورت كما عمل بالتدريب في عدد من الأندية منها شتوتجارت وكارلسروه الألمانيين وأندية أخرى في تركيا والنمسا.

- منتخب صربيا :
للمرة الأولى ، تشارك صربيا في البطولات الكبيرة كدولة مستقلة، حيث تلعب بمنتخب مستقل في نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا بعد انفصالها عن الاتحاد اليوغوسلافي ثم عن مونتنجرو (الجبل الأسود).

يخوض المنتخب الصربي مونديال 2010 بطموحات كبيرة محاولا نسيان ما حدث في المونديال الماضي قبل أربع سنوات في ألمانيا عندما شارك الفريق باسم منتخب صربيا ومونتنجرو.

يشارك المنتخب الصربي في مونديال 2010 بلقب جديد وبألوان جديدة حيث سيلقب "بالنسور" ويرتدي القمصان الحمراء بدلا من الزرقاء كما يبدو الفريق حاليا بشكل يختلف عما كان عليه قبل مونديال 2006 بألمانيا.

وصرح ديان ستانكوفيتش، لاعب خط وسط انتر ميلان الإيطالي، وقائد المنتخب الصربي لقناة "بي 92" بالتلفزيون الصربي قائلا "يمكنني أن أقول في النهاية إنني ألعب لبلدي بالفعل بعدما لعبت (في الماضي) لكل من يوغوسلافيا وصربيا ومونتنجرو".

يشارك ستانكوفيتش في ثالث كأس عالم بالقارة الأفريقية كما يشارك لثالث منتخب مختلف حيث لعب في الماضي لمنتخب يوغوسلافيا في مونديال 1998 بفرنسا، ثم قاد منتخب صربيا ومونتنجرو في مونديال 2006 بألمانيا.

ومثلما حدث في التصفيات المؤهلة لمونديال 2010 ، تأهل ستانكوفيتش مع منتخب صربيا ومونتنجرو إلى نهائيات كأس العالم 2006 مباشرة، ولكن يبدو أن التشابه بين الفريقين سيتوقف عند هذا الحد.

يتولى تدريب المنتخب الصربي حاليا المدير الفني رادومير أنتيتش، ويضم الفريق عددا أكبر من النجوم الذين يلعبون دورا بارزا في المباريات الكبيرة، بالإضافة لوقوعه هذه المرة في مجموعة أسهل.

صرح حارس المرمى الصربي فلاديمير ستويكوفيتش لقناة "بي 92" بالقول "طفت كل مشاكل فريقنا على السطح، لتطغى على أي شيء آخر".

أوقعت قرعة مونديال 2006 بألمانيا منتخب صربيا ومونتنجروفي "مجموعة الموت" مع منتخبات الأرجنتين وهولندا وكوت ديفوار. ولكن قرعة 2010 جاءت أخف وطأة حيث سيلعب في مجموعة تضم منتخبات ألمانيا وأستراليا وغانا.

وقال ميلان يوفانوفيتش مهاجم ستاندرد لييج البلجيكي والمنتخب الصربي بعد قرعة النهائيات، "كان من الممكن أن تأتي القرعة أسوأ".

ينتظر أن يعتمد المنتخب الصربي في مونديال 2010 على برانيسلاف إيفانوفيتش مدافع تشيلسي الإنجليزي، ونيمانيا فيديتش مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي، وعلى ستانكوفيتش في خط الوسط ونيكولا زيجيتش مهاجم بلنسية الأسباني وماركو بانتيليتش مهاجم أياكس الهولندي، في خط الهجوم.

ورغم ذلك ، يعتقد كثيرون أن ميلوس كراسيتش نجم سيسكا موسكو الروسي الذي ترغب الأندية الأوروبية الكبيرة في التعاقد معه، سيكون النجم الأول للمنتخب الصربي إن لم يصبح الأول في البطولة.

وقال كراسيتش في مقابلة أجريت معه مؤخرا "يمثل المونديال استعراضا هائلا بالنسبة لي، حيث تشارك فيه منتخبات عريقة ولاعبون بارزون.. أتوقع أن تسير الأمور على ما يرام، وأن تظهر صربيا نفسها من خلال أفضل فريق لها".

قد تكون أكبر نقاط الضعف في المنتخب الصربي هي حارس المرمى ستويكوفيتش الذي يحظى بسجل من الأخطاء والسقطات، ومعاناته الكبيرة لحجز مكان في التشكيل الأساسي للفرق التي يلعب لها.

قضى ستويكوفيتش الفترة الماضية ضمن صفوف ويجان الإنجليزي، على سبيل الإعارة، من سبورتنج لشبونة البرتغالي.

منذ تولى المدرب أنتيتش تدريب الفريق في آب/أغسطس 2008 ، ركز على خلق التوازن بين إمكانيات الفريق ومتطلباته، ونجح في تحويله من فريق لا يحظى بجاذبية لدى الجماهير إلى فريق تعشقه الجماهير.

يعتمد أنتيتش في تعويض نقطة الضعف الخاصة بحراسة المرمى على قوة خط الدفاع، بقيادة فيديتش وإيفانوفيتش.

ورغم أنه ليس من حراس المرمى البارزين ، تشير بعض التقارير إلى أنه يسهم بقدر كبير في رفع الروح المعنوية للفريق.

يرفض لاعبو المنتخب الصربي اصدار توقعات حول المنافسة في مجموعتهم بالمونديال، ويشير معظمهم إلى أنهم يعرفون القليل فقط عن المنتخبين الأسترالي والغاني وأن هذا القليل يتمثل في معرفتهم ببعض نجوم الفريقين، مثل الغاني مايكل إيسيان زميل إيفانوفيتش في فريق تشيلسي الإنجليزي.

يبدأ المنتخب الصربي مسيرته في مونديال 2010 بمواجهة نظيره الغاني وهي المباراة التي يرى كثيرون أنه من الضروري للفريق أن يفوز فيها من أجل تسهيل مهمته في العبور إلى الدور التالي نظرا لكون المنتخب الألماني هو المرشح الأقوى لتصدر هذه المجموعة كما يبدو المنتخب الأسترالي المرشح الأقوى أيضا ولكن لاحتلال المركز الأخير فيها.

صرح فيديتش في مقابلة مع قناة "بي 92" التلفزيونية قائلا "ربما يكون هذا هو آخر مونديال أشارك فيه ، ولذلك أنتظر الكثير منه. أتوقع أن أترك انطباعا إيجابيا وأن نقدم مستوى جيد لنسعد المشجعين.. عندما كنت طفلا. كنت أميل دائما للفرق غير المرشحة بقوة ولكنها تلعب بشكل جيد وأتمنى أن نكون هذا الفريق حاليا وأن نقدم مستوى جيد. إنه هدفي".

المدير الفني ، رادومير أنتيتش :

لايزال المدرب رادومير أنتيتش /61 عاما/ المدير الفني للمنتخب الصربي لكرة القدم هو الوحيد الذي تولى مسئولية الفرق الثلاثة الكبيرة في أسبانيا وهي ريال وأتلتيكو مدريد وبرشلونة ولكن مسيرته الجيدة مع الفرق الثلاثة لم تصنع له الشهرة، أو الشعبية المناسبة في صربيا.

رفض أنتيتش العديد من العروض لتولي منصب المدير الفني للمنتخب الصربي في فترات أفضل، ولكنه عدل عن رفضه وتولى المسئولية في آب/أغسطس 2008 عندما كان المنتخب الصربي في أسوأ فتراته بعد خروجه المهين من مونديال 2006 بألمانيا وفشله في التأهل للنهائيات كأس الأمم الأوروبية الماضية (يورو 2008).

وفي أول مباراة يقود فيها أنتيتش المنتخب الصربي ، اقتصر الحضور الجماهيري على 800 مشجع فحسب، ولكن العدد ارتفع بعدها بعام واحد إلى 50 ألف مشجع، وذلك في آخر مباراة خاضها الفريق في التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال 2010

استبعد أنتيتش من الفريق عناصر الحرس القديم التي أفسدها الغرور وضم إلى الفريق عددا من النجوم الجدد من أجل بناء فريق متماسك يتسم بالالتزام والنظام وإنكار الذات.

يواجه أنتيتش حاليا مهمة صعبة لإقناع الفريق بضرورة الالتزام بالهدوء والثقة وتحذيره من التوقعات الهائلة، مشيرا إلى أن كأس العالم لا يضم فرقا صغيرة.

وعلى مدار 17 عاما ، كان أنتيتش لاعبا في خط الدفاع، في فرق بارتيزان بلجراد الصربي وفناربخشة التركي وريال سرقسطة الأسباني وليوتون الإنجليزي.

كما عمل أنتيتش بالتدريب في فريقي بارتيزان بلجراد وسرقسطة قبل أن يتعاقد معه ريال مدريد عام 1991 ، كما تولى بعدها تدريب أتلتيكو مدريد وبرشلونة.

- منتخب أستراليا :
رغم المستوى الرائع الذي ظهر عليه المنتخب الأسترالي في التصفيات الأسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا ووصول الفريق للنهائيات ، يعترف اللاعب الأسترالي الدولي السابق فرانسيز أواريتيفي بأن فرص الفريق تبدو ضعيفة للغاية في مواجهة منافسيه بالدور الأول للمونديال.

ويخوض المنتخب الأسترالي الدور الأول للبطولة ضمن المجموعة الرابعة التي يلتقي فيها منتخبات ألمانيا وغانا وصربيا.

وقال أواريتيفي "وقعنا في ثاني أصعب مجموعة ، ونحن أضعف فريق في هذه المجموعة.. لن نفوز على غانا ولن نفوز على ألمانيا لأنه بالنظر إلى فريقنا في الوقت الحالي تكتشف أنه من الصعب لسوء الحظ أن يهز الفريق الشباك".

وبدا أن المنتخب الأسترالي في طريقه للتغلب على هذه المشكلة بعدما شارك اللاعب الشاب تومي أور /18 عاما/ للمرة الأولى مع الفريق في مباراته أمام المنتخب الإندونيسي في تصفيات كأس آسيا 2011 .

وقال سيمون هيل معلق شبكة "فوكس سبورتس" الرياضية : "قدم (أور) شيئا لا يمتلكه المنتخب الأسترالي فهو لاعب ذكي يمكنه تمرير بعض الكرات المتقنة".

ولكن من المرجح ألا يمنح المدرب الهولندي بيم فيربيك المدير الفني للمنتخب الأسترالي لمشجعيه الفرصة للسعادة بذلك حيث يرجح ألا يدفع باللاعب أور في المباراة المرتقبة مع المنتخب الألماني في 13 حزيران/يونيو المقبل وذلك في بداية مسيرة الفريقين بالمونديال.

ويرجح أن يلتزم فيربيك بخطة اللعب 4/2/3/1 مع الإبقاء على أور على مقاعد البدلاء لأن فيربيك ليس من المدربين الذين يجازفون.

ويعود فيربيك بعد انتهاء مونديال 2010 للتدريب في أوروبا على مستوى الأندية.

ويرجح أن يكون هاري كيويل هو رأس الحربة الوحيد الذي سيدفع به في نهائيات كأس العالم ويعاونه تيم كاهيل من خط الوسط.

ولولا ابتعاد مارك فيدوكا عن صفوف الفريق في الفترة الماضية ، لم يكن تشكيل المنتخب الأسترالي سيتغير عما كان عليه في مونديال 2006 بألمانيا.

وقال سيمون هيل "هذا هو ما يدعو للقلق ، ما من لاعب نجح في الظهور منذ ابتعاد فيدوكا".

ويشعر فيربيك بالقلق بشأن الأهداف التي تستقبلها شباك الفريق بشكل أكبر من قلقه بشأن الأهداف التي يجب أن يحرزها الفريق.

ورغم ذلك ، استفاد المنتخب الأسترالي وأصبح أفضل بدنيا من خلال انتقاله للمشاركة في التصفيات الأسيوية.

ولكن لاعبي الفريق لن يكونوا أكثر طولا أو حجما من منافسيهم في منتخبات ألمانيا وغانا وصربيا التي يلتقيها الفريق في النهائيات كما يرجح أن يحصلوا على العديد من البطاقات الصفراء بسبب الأداء العنيف الذي يقدموه في المباريات.

وكانت العرقلة المتسرعة من لوكاس نيل قائد الفريق والتي احتسب الحكم بسببها ضربة جزاء للمنتخب الإيطالي سببا في خروج الفريق من مونديال 2006 بألمانيا.

وتحت قيادة فيربيك ، زاد اعتماد الفريق على المهاجم تيم كاهيل.

وقال جون كوسمينا لاعب المنتخب الأسترالي سابقا في تعليقه على الأسلوب الدفاعي الذي يعتمد عليه فيربيك "يجب حدوث تغيير في طريقة تفكير وأداء خط الوسط.. الكرة تنتقل للخلف أو إلى الجانبين معظم الوقت".

وفي المباراة أمام إندونيسيا ، سجل المنتخب الأسترالي هدفا ولجأ للدفاع فيما تبقى من المباراة رغم أن منافسه هو أحد أضعف المنتخبات في العالم.

وظهرت خطورة التخلي عن الهجوم بشكل واضح في مباراة الفريق أمام الكويت حيث تقدم المنتخب الأسترالي بهدفين بعد خمس دقائق فقط من بداية المباراة ولكنه سمح لمنافسه بتحقيق التعادل 2/2 .

ويترقب مشجعو أستراليا ما سيقدمه الفريق من حذر في مواجهة منافسيه بجنوب أفريقيا وخاصة في مباراته الأولى التي يواجه فيها المنتخب الألماني القوي والذي يتميز بوفرة أهدافه وقوة تسديدات لاعبيه.

وقال فيربيك بعد الإعلان عن قرعة نهائيات كأس العالم "إلى حد ما ، يمكن التنبؤ بطريقة أداء ألمانيا. يمكن معرفة ما سيفعله الفريق".

ويبدو أسلوب أداء المنتخب الأسترالي واضحا أيضا حيث يعتمد على الدفاع المكثف والهجوم الخاطف والتسديد القوي من مسافات بعيدة.

المدير الفني ، بيم فيربيك :

تولى المدرب الهولندي بيم فيربيك /54 عاما/ تدريب المنتخب الأسترالي في 2007 بهدف قيادة الفريق إلى نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا وكأس آسيا 2011 بقطر.

وأنجز فيربيك المهمتين وينتظر أن يرحل عن تدريب الفريق بعد المونديال ليعود إلى عمله في تدريب الأندية.

ولم يكن فيربيك هو البديل الأول المرشح لتدريب الفريق بعد رحيل مواطنه جوس هيدينك عن هذا المنصب بنهاية مونديال 2006 وقال المحللون إن سيرته الذاتية لم تكن حافلة وجيدة مثل الفرنسي جيرار هوييه والهولندي ديك أدفوكات اللذين رفضا تدريب الفريق.

ولم ينجح فيربيك ، المولود في روتردام ، في عملية إعادة بناء الفريق التي يتطلبها المنتخب الأسترالي. ويتكون معظم فريقه الحالي من اللاعبين الذين شاركوا في مونديال 2006 والذين تجاوزت أعمارهم حاجز الثلاثين عاما حيث يتطلعون للمشاركة في آخر بطولة كأس عالم ممكنة لهم.

ولم يسع فيربيك إلى تعديل أداء الفريق ليصبح شبيها بالأسلوب الهولندي أو يستخدم أساليب التدريب الهولندية.

وقال المعلق الكروي الإنجليزي روبي فاولر ردا على الانتقادات العنيفة التي تعرض له فيربيك على مدار العامين الماضيين "رغم ما يعتقده البعض بشأن فيربيك ، يحظى هذا المدرب بحب اللاعبين حيث يصفونه بأنه مدرب متميز".

وأعرب اللاعب الدولي السابق بول ويد عن شعوره بالإحباط من الأسلوب الدفاعي الذي ينتهجه فيربيك مما أدى لتسجيل الفريق 19 هدفا فقط في 14 مباراة أمام فرق بعيدة عن المستوى العالمي.

وقال ويد "لا يمكنك الدفاع على مدار 90 دقيقة في أي مباراة بكأس العالم.. نتسم بالبطء الشديد في بناء الهجمات في خط الوسط".

ولكن فيربيك يرد دائما بأنه نجح في النهاية في قيادة أستراليا إلى نهائيات كأس العالم بجنوب أفريقيا وكأس آسيا في قطر.

- منتخب غانا :
بعد وصوله إلى الدور الثاني (دور الستة عشر) في نهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا ، أصبح المنتخب الغاني لكرة القدم مطالبا بأكثر من ذلك في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا الذي يشهد المشاركة الثانية في التاريخ وهي الثانية على التوالي أيضا للنجوم السوداء في بطولات كأس العالم.

وقبل تأهل الفريق لمونديال 2006 ، انحصرت إنجازات المنتخب الغاني في ألقابه الأربعة ببطولات كأس الأمم الأفريقية حيث كان أول فريق في أفريقيا يتوج باللقب القاري أربع مرات.

واشتهر المنتخب الغاني منذ عشرات السنين بلقب "برازيل أفريقيا" بفضل المهارات الكروية الرائعة التي يتسم بها لاعبوه ولكنه لم ينجح في التأهل لبطولات كأس العالم إلا في مونديال 2006 ثم كرر نجاحه في تصفيات مونديال 2010 بجنوب أفريقيا.

وفي مونديال 2006 ، كان المنتخب الغاني هو أصغر المنتخبات من حيث متوسط أعمار اللاعبين ولكنه كان أفضل المنتخبات الأفريقية أداء ونتائج في البطولة حيث عبر مجموعته في الدور الأول والتي ضمت منتخبات إيطاليا والتشيك والولايات المتحدة.

وقال كويسي نيانتاكي رئيس الاتحاد الغاني للعبة "كانت تجربة رائعة ليس للفريق فقط ولمن لغانا كلها".

وبعد مرور أربع سنوات على مشاركته الأولى ، يعود الفريق للمشاركة في المونديال مجددا ولكنه سيحمل كما أكبر من التوقعات علما بأنه سيشارك في النهائيات بفريق أصغر سنا.

وأظهر هذا الفريق صغير السن في نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2010 بأنجولا مطلع هذا العام أنه يضم عناصر متميزة ويمكنه تحقيق الانتصارات حتى في غياب نجميه الكبيرين مايكل إيسيان وستيفن أبياه.

ويعزز معنويات وثقة الفريق قبل المشاركة في مونديال 2010 أن المنتخب الغاني للشباب أصبح أول فريق أفريقي يحرز لقب بطولة كأس العالم للشباب (تحت 20 عاما) وذلك في البطولة التي أقيمت في مصر خلال أيلول/سبتمبر الماضي.

كما شق المنتخب الأول طريقه بنجاح في كأس أفريقيا 2010 بأنجولا ليصل إلى المباراة النهائية التي سقط فيها بهدف نظيف أمام نظيره المصري الذي أحرز اللقب للمرة الثالثة على التوالي والسابعة في تاريخه.

ويبرز في صفوف الفريق مجموعة من النجوم الجدد المتألقين مثل صامويل إنكوم وإيمانويل أجيمانج بادو وأندري "ديدي" آيو والمهاجم دومينيك أديياه.

وينضم إلى هذه المجموعة كوادو أسامواه صانع ألعاب الفريق الذي سطع بقوة في كأس افريقيا بأنجولا والتي شهدت أول مباريات رسمية له في صفوف المنتخب الغاني.

وما زال إيسيان نجم خط وسط تشيلسي الإنجليزي هو أبرز لاعبي المنتخب الغاني وأكثرهم شهرة.

ورأي كثيرون أن المنتخب الغاني كان بإمكانه الصمود بشكل أفضل أمام نظيره البرازيلي في دور الستة عشر لمونديال 2006 لولا غياب إيسيان بسبب الإيقاف.

وتسببت إصابتان في إفساد مسيرة إيسيان مع المنتخب الغاني على مدار السنوات الأربع الماضية حيث احتاجت كل من الإصابتين لفترة علاج طويلة.

ويخضع إيسيان نجم باستيا وليون الفرنسيين سابقا وتشيلسي الإنجليزي حاليا للعلاج في الفترة الحالية من إصابة في الركبة أبعدته عن صفوف تشيلسي معظم فترات هذا الموسم.

وقال إيسيان في مقابلة أجريت معه مؤخرا "حتى الآن ، لا أعلم (ما إذا كنت سأخوض كأس العالم). أتعامل مع الوضع الحالي يوما بيوم ، وإذا استطعت المشاركة فيه سأشارك. وإذا لم أتمكن ، سأجلس في منزلي وأشجع الفريق مثل أي مواطن غاني".

وأضاف "كأس العالم هي أفضل وأصعب بطولة كروية في العالم ويجب أن أشارك فيها بكامل لياقتي. ويتعين علينا الانتظار لنرى ما سيحدث".

ويبرز أيضا من بين نجوم غانا الكبار اللاعب علي سولاي مونتاري نجم خط وسط انتر ميلان الإيطالي والذي غاب عن صفوف الفريق في كأس الأمم الأفريقية 2010 بأنجولا لأسباب تأديبية ولكن المدرب الصربي ميلوفان راييفاتش نجح بعدها في تسوية الخلافات مع اللاعب وينتظر أن يضمه إلى قائمة الفريق النهائية في المونديال.

وأفسدت الإصابات العديدة شكل قائمة الفريق في كأس أفريقيا 2010 بأنجولا ولكن لاعبين مثل قلب الدفاع جون بانتسيل ولاريا كينجسون وجون مينساه استعادوا عافيتهم وينتظر أن يكونوا ضمن قائمة الفريق في المونديال.

ويتميز المدافع مينساه /27 عاما/ بقوة الأداء والقدرة على استخلاص الكرة من منافسيه ولذلك أطلق عليه لقب "صخرة جبل طارق".

وينتظر أن يضيف مينساه مزيد من الاستقرار إلى خط دفاع الفريق والذي كان مصدر بعض القلق.

وما زال ريتشارد كينجسون هو البديل الأول لحراسة مرمى المنتخب الغاني حتى بعد تسريحه من قبل نادي برمنجهام الإنجليزي.

وفي الهجوم ، يبدو أسامواه جيان هو أمل المنتخب الغاني في الوقت الحالي رغم أنه فكر قبل عامين في اعتزال اللعب الدولي بسبب انتقادات المشجعين العنيفة له في كأس الأمم الأفريقية 2008 بغانا.

ووجد جيان ضالته مجددا في فريق رين الفرنسي. كما سجل هدف الحسم في مرمى كل من أنجولا ونيجيريا في دوري الثمانية والأربعة ببطولة كأس أفريقيا 2010 بأنجولا.

أما المهاجم الآخر للمنتخب الغاني فهو ماتيو أمواه والذي ظهر بمستوى رائع في الآونة الأخيرة دفع ناديه بريدا الهولندي إلى تمديد عقده علما بأنه عانى سابقا من تراجع حاد في مستواه عندما كان لاعبا في صفوف بوروسيا دورتموند الألماني.

وكان المنتخب الغاني "النجوم السوداء" أول فريق أفريقي يتأهل إلى نهائيات مونديال 2010 عبر التصفيات حيث حسم الفريق تأهله قبل آخر جولتين من المرحلة النهائية بالتصفيات رغم وجود منتخب مالي العنيد في نفس مجموعته بالتصفيات.

وبدأ راييفاتش بالفعل في الشعور بالضغوط الواقعة عليه قبل مواجهة منتخب بلاده ضمن منافسات المجموعة الرابعة في مونديال 2010 وذلك بعد هدم منزله.

ورغم ذلك ، لن يتراجع عناد راييفاتش فيما يتعلق بفرصة فريقه في المونديال بجنوب أفريقيا.

وقال راييفاتش المشهور بـ "ميلو" في غانا "نحن في مجموعة قوية مع منتخبات أستراليا وألمانيا وصربيا ، وجميع المباريات ستكون صعبة. المباراة الأولى لنا ستكون أمام صربيا ، وأعلم الكثير عن المنافس بصفتي مدرب صربي. أستراليا تمتلك فريقا قويا والمنتخب الألماني هو المرشح الأقوى في المجموعة. هدفنا هو عبور هذه المجموعة وبعدها سننطلق من هذه النقطة".

ويقيم المنتخب الغاني معسكرا في العاصمة الفرنسية باريس من 24 على 29 أيار/مايو الحالي قبل اللعب مع المنتخب الهولندي وديا بأمستردام في أول حزيران/يونيو المقبل. ويختتم الفريق استعداداته للمونديال بمباراة أخرى ودية أمام منتخب لاتفيا في الخامس من حزيران/يونيو المقبل بإنجلترا.

المدير الفني ، ميلوفان راييفاتش :

أصبح المدرب الصربي ميلوفان راييفاتش /56 عاما/بطلا جماهيريا في غانا بعدما قاد المنتخب الغاني لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا ثم قاد فريقا من لاعبي الصف الثاني والشبان لبلوغ المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية بأنجولا مطلع العام الحالي.

وتولى راييفاتش تدريب النجوم السوداء في آب/أغسطس 2008 وأظهر منذ ذلك الحين شجاعة فائقة في عملية الإحلال والتجديد بالفريق حيث دفع في صفوفه بالعديد من اللاعبين الشبان واستخدم أسلوبا صارما للغاية مع بعض النجوم الكبار بالفريق ومنهم مونتاري.

وكان راييفاتنش مدافعا في صفوف ريد ستار بلجراد ثم أصبح مدربا للفريق ولكنه تعرض لانتقادات عديدة بسبب اعتماده بشكل أكبر على الأداء المنظم والالتزام الدفاعي في هذه الفريق الذي اشتهر بنزعته الهجومية مما دفع المنتقدين إلى اتهامه بالميل الزائد للنزعة الدفاعية وإفساد النزعة الهجومية للفريق.

وكان رد راييفاتش هو "أفضل أن أقدم كرة قبيحة وأفوز في المباريات على تقديم كرة جميلة وأخسر المباريات".

_________________
الغائبان أنا و أنت الغائبان زوجا يمامة أبيضان يتسامران على أغصان السنديان[i]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://matar-kafef.yoo7.com
 
معلومات عن منتخبات المجموعة الرابعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مطر خفيف :: القسم الرياضي :: كأس العالم 2010-
انتقل الى: