مطر خفيف

منتدى منوع : الحب وأسرار النفس والعاطفة - الشعر - الثقافة - الأسرة - البرمجيات - الترفيه - التعارف - الرياضة - الموسيقى - الصور - تبادل الحوارات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معلومات عن منتخبات المجموعة الخامسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 61
نقاط : 158
تاريخ التسجيل : 20/05/2010
العمر : 27
الموقع : www.matar-kafef.yoo7.com

مُساهمةموضوع: معلومات عن منتخبات المجموعة الخامسة   الجمعة يونيو 11, 2010 9:26 am

- منتخب هولندا :
بعد فوزه بجميع المباريات الثماني التي خاضها في التصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا وتسجيله 17 هدفا مقابل هدفين فقط اهتزت بهما شباكه في هذه المباريات ، أصبح المنتخب الهولندي لكرة القدم مرشحا بقوة بحكم المنطق والإحصائيات للفوز بلقب المونديال.

ويتألق بعض نجوم الفريق البارزين والموهوبين في الأندية الأوروبية الكبيرة مثل انتر ميلان الإيطالي وبايرن ميونيخ الألماني.

كما وضع الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) المنتخب الهولندي في المرتبة الثالثة بين أقوى الفرق في العالم وذلك بعد المنتخبين الأسباني الفائز بلقب كأس الأمم الأوروبية الماضية (يورو 2008) والبرازيلي الفائز بلقب كأس العالم خمس مرات سابقة.

وإذا أراد ويسلي شنايدر نجم الفريق ورفاقه التغلب على سجلهم كفريق فشل في تحقيق التوقعات المنتظرة منه رغم الترشيحات القوية التي تسبقه دائما إلى البطولات الكبيرة ، سيكون الفريق بحاجة إلى جرعة كبيرة من الحظ وإلى تعامل أكثر نضجا مع البطولة.

وعلى مدار مشاركات الفريق السابقة في بطولات كأس العالم ، كان أفضل إنجاز للمنتخب الهولندي هو بلوغ المباراة النهائية في بطولتين متتاليتين عندما اشتهر الفريق بأسلوب "الكرة الشاملة" بقيادة صانع ألعابه الأسطوري يوهان كرويف.

ولكن الحظ عاند الفريق حيث التقى في المباراة النهائية بكل من البطولتين مع أصحاب الأرض فسقط في نهائي مونديال 1974 أمام منتخب ألمانيا الغربية وفي نهائي مونديال 1978 أمام الأرجنتين على الرغم من المستوى الرائع الذي قدمه الفريق في البطولتين.

ورغم ذلك ، كان افتقاد الفريق للالتزام سببا في الخروج المبكر للفريق من الدور الثاني (دور الستة عشر) في مونديال 2006 بألمانيا حيث سقط الفريق أمام المنتخب البرتغالي.

وأشارت التقارير إلى أن خلافا حادا نشب بين رود فان نيستلروي مهاجم الفريق ومديره الفني ماركو فان باستن عشية المباراة حيث جاء رد فعل اللاعب غاضبا وانفعاليا اثر سماع أنباء بأنه لن يكون ضمن التشكيل الأساسي للفريق في المباراة.

وبعدها بيوم واحد ، خسر المنتخب الهولندي أمام نظيره البرتغالي صفر/1 في واحدة من أكثر المباريات توترا في تاريخ بطولات كأس العالم حيث أشهر الحكم الروسي فالنتين إيفانوف الذي أدار اللقاء 16 بطاقة صفراء وأربع بطاقات حمراء في هذا اللقاء الذي أطلق عليه لقب "معركة نورنبرج".

ويحظى المنتخب الهولندي بتاريخ حافل فيما يتعلق بالمشاكل الداخلية بالفريق. ولكن الفريق يبدو مهتما وحريصا في الوقت الحالي على نبذ كل هذه الانقسامات.

وقال ويسلي شنايدر لاعب خط الوسط المهاجم في مقابلة أجريت معه حديثا "أهم شيء هو أن نعمل جميعا سويا لنتأكد من نجاح الفريق".

والأكثر من ذلك أن العديد من لاعبي المنتخب الهولندي يقتربون حاليا من تمام نضجهم الكروي وهو ما يظهر من خلال أدائهم مع أنديتهم.

وأصبح شنايدر ، على سبيل المثال ، عنصرا بارزا في تشكيل فريق انتر ميلان الإيطالي المكتظ بالنجوم كما ينال زميله آريين روبن إشادة بالغة على أهدافه الحاسمة والمؤثرة مع بايرن ميونيخ الألماني كما قدم اللاعب مع بايرن أداء رائعا في دوري أبطال أوروبا ليصل مع الفريق إلى نهائي البطولة.

وإذا استعاد روبن فان بيرسي نجم أرسنال الإنجليزي مستواه المعهود بعد تعافيه من الإصابة ، سيلعب إلى جوار ديرك كاوت مهاجم ليفربول الإنجليزي وكلاس يان هونتلار مهاجم ميلان الإيطالي لتشكيل خط هجوم رائع ومزعج للخصوم.

ويرى المدرب الهولندي الشهير جوس هيدينك المدير الفني السابق للفريق أن المنتخب الهولندي يمكنه تقديم عروض جيدة وتحقيق نتائج طيبة إذا اتسم الدفاع بالتنظيم ، كما يرى المعلقون والمحللون أن أبرز نقاط قوة المنتخب الهولندي تكمن في حارس مرماه المخضرم إدوين فان دير سار بينما يظهر غيابه أكبر نقاط الضعف في الفريق.

وأوقعت قرعة مونديال 2010 بجنوب أفريقيا المنتخب الهولندي في المجموعة الخامسة التي يلتقي فيها منتخبات الدنمارك واليابان والكاميرون.

ولكن المدرب بيرت فان مارفيك المدير الفني للمنتخب الهولندي قال إن فريقه ربما يعتبر المرشح الأقوى في هذه المجموعة ولكن "المجموعة ستكون صعبة للغاية بالنسبة لنا".

وفي نفس الوقت أكد فان مارفيك ، الذي تولى في الماضي تدريب فريق فينورد الهولندي أنه في حالة وصول جميع لاعبيه إلى قمة مستواهم "يمكن للفريق أن يتغلب على أي منافس".

وصرح فرانك دي بوير المدرب المساعد لفان مارفيك لموقع الفيفا حديثا بقوله إن المنتخب الهولندي في مهمة "ليصبح بطلا للعالم".

ويقول البعض إنه بعد إنه بعد فوز المنتخب الأسباني أخيرا بلقب كأس أوروبا الماضية (يورو 2008) ، رغم أنه كان مثل المنتخب الهولندي في إخفاقه بالبطولات الكبيرة ، لم يعد هناك سبب لعدم فوز المنتخب الهولندي بلقب المونديال.

المدير الفني ، بيرت فان مارفيك :

حل المدرب بيرت فان مارفيك بدلا من مواطنه ماركو فان باستن في منصب المدير الفني للمنتخب الهولندي بعد كأس الأمم الأوروبية الماضية (يورو 2008).

وتقدم فان مارفيك الخطوة الأولى في طريق النجاح والشهرة في عالم التدريب بعدما قاد فينورد الهولندي في عام 2002 للفوز بلقب كأس الاتحاد الأوروبي (الدوري الأوروبي حاليا).

ولم يحقق فان مارفيك أي نجاح على مدار عامين قاد فيهما فريق بوروسيا دورتموند الألماني. ولكنه نال احترام الهولنديين بعدما قاد منتخب بلاده للفوز في جميع المباريات الثماني التي خاضها في التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال 2010 .

وربما يفتقد فان مارفيك الشهرة التي تمتع بها سابقوه من مدربي المنتخب الهولندي "الطاحونة البرتقالية" ولكنه أظهر عدم خوفه من القرارات الصعبة ومنها على سبيل المثال استبعاد كلارنس سيدورف نجم ميلان الإيطالي من صفوف المنتخب.

كما أثار فان مارفيك دهشة الجميع بقراره الخاص إعادة لاعب خط الوسط مارك فان بوميل نجم بايرن ميونيخ إلى صفوف الفريق خاصة وأن اللاعب هو زوج ابنته.

- منتخب الدانمارك :
بعد 18 عاما من فوزه المفاجئ بلقبه الوحيد في بطولات كأس الأمم الأوروبية ، يأمل المنتخب الدنماركي لكرة القدم في تفجير مفاجأة جديدة بمونديال 2010 في جنوب أفريقيا.

وتوج المنتخب الدنماركي بلقب كأس الأمم الأوروبية عام 1992 بعدما فجر المفاجأة الكبيرة وأطاح بنظيره الألماني حامل لقب كأس العالم في ذلك الوقت بالتغلب عليه 2/صفر في المباراة النهائية ليحرز اللقب ويصبح أفضل إنجاز كروي في تاريخ الدنمارك حتى الآن.

ويستهل المنتخب الدنماركي مسيرته في مونديال 2010 بلقاء صعب للغاية أمام نظيره الهولندي المرشح الأقوى لصدارة هذه المجموعة التي تضم أيضا منتخبي الكاميرون واليابان.

وصرح دانيال ينسن نجم خط وسط فيردر بريمن الألماني والمنتخب الدنماركي إلى وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) قائلا "كل المجموعات في كأس العالم تكون صعبة.. بقليل من الحظ ، يستطيع المنتخب الدنماركي عبور مجموعته (إلى الدور الثاني)".

وأضاف ينسن /30 عاما/ "بعد التأهل لنهائيات كأس العالم ، يجب ألا ننظر كثيرا إلى لاعبي الفرق المنافسة ولكن يمكننا التركيز على لاعبينا".

وأعرب ينسن عن أمله في أن يستعيد مستواه المعهود بعد التعافي من إصابته في وتر أخيل.

وبرهن المدرب مورتن أولسن على أن فريقه وأساليبه الخططية قوة لا يستهان بها بعدما تصدر الفريق مجموعته في التصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال متفوقا على منتخبي البرتغال والسويد.

ويشارك المنتخب الدنماركي في بطولة كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه حيث كانت مشاركته الأولى في مونديال 1986 بالمكسيك عندما قدم الفريق المعروف "بالديناميت الدنماركي" عروضا ذات طابع هجومي قوي.

وكان أولسن واحدا من لاعبي الفريق وقتها ولكن الهزيمة الثقيلة 1/5 أمام المنتخب الأسباني أنهت مسيرة الفريق في البطولة.

وما زال بلوغ المنتخب الدنماركي دور الثمانية في مونديال 1998 بفرنسا هو أفضل إنجاز للفريق في بطولات كأس العالم حتى الآن.

ودائما ما يذكر أولسن حاجة اللاعبين إلى التركيز على نجاح الفريق أكثر من التركيز في نجاحهم الشخصي موضحا أن "كرة القدم رياضة جماعية" وذلك في مقابلة أجرتها معه حديثا صحيفة "بي.تي" الدنماركية.

وربما يفتقد المنتخب الدنماركي لوجود نجم كبير بارز ضمن صفوفه ولكنه يمتلك عدد من اللاعبين المتميزين الذين يمكنهم السطوع في مونديال جنوب أفريقيا ومنهم دانيال آجر مدافع ليفربول الإنجليزي ونيكلاس بيندتنر مهاجم أرسنال الإنجليزي والذي قدم أداء رائعا مع أرسنال هذا الموسم.

وقال دانيال ينسن إن المدرب المخضرم أولسن هو "أفضل مدرب يمكنك إيجاده" كما وصفه بأنه "مدرب كروي ذكي للغاية" يستطيع أيضا الحفاظ على هدوئه. كما أشار ينسن إلى الخبرة السابقة لأولسن في بطولات كأس العالم كلاعب ومدرب.

ويتولى أولسن تدريب المنتخب الدنماركي منذ عام 2000 ويمتد عقده مع الفريق حتى حزيران/يونيو 2012 .

وضمن استعدادات المنتخب الدنماركي لمونديال 2010 ، أعد أولسن للفريق مباريات ودية أمام فرق تتشابه في أسلوب اللعب مع المنافسين الذين يواجههم الفريق في مجموعته بالدور الأول للمونديال.

وضمت هذه المباريات الودية مواجهات مع منتخب كوريا الجنوبية الذي يتميز لاعبوه بالأداء الخططي السريع المشابه لأداء المنتخب الياباني والمنتخب السنغالي الذي يتسم بالأداء البدني القوي مثل المنتخب الكاميروني وكذلك المنتخب الأسترالي الذي يتشابه مع الأداء الهولندي.

وتقام المباراة مع المنتخب الأسترالي في جنوب أفريقيا على ارتفاع شاهق لأسباب منها ضرورة تأقلم اللاعبين مع الأداء في نفس أجواء المونديال.

ويبدو توماس سورنسن حارس مرمى ستوك سيتي الإنجليزي هو المرشح الأقوى لحراسة المرمى الدنماركي في المونديال بعدما قدم عروضا قوية مع الفريق في التصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال.

أما خط الدفاع فيضم سيمون كجاير لاعب باليرمو الإيطالي وآجر /25 عاما/ نجم ليفربول ، بينما سيلعب كريستيان باولسن نجم يوفنتوس الإيطالي دورا بارزا في خط وسط الفريق.

ومن بين اللاعبين المخضرمين المنتظر مشارتهم في صفوف المنتخب الدنماركي بالمونديال ، يبرز يون دال توماسون مهاجم فينورد الهولندي ودينيس روميدال مهاجم أياكس المعار إلى نيميجن الهولندي كما توجد بجوار الخط خبرة ويقظة أولسن.

المدير الفني ، مورتن أولسن :

يتولى المدرب مورتن أولسن مهمة تدريب المنتخب الدنماركي منذ عام 2000 كما جدد في وقت سابق من العام الحالي عقده مع الفريق حتى حزيران/يونيو 2012 .

واعترافا بإنجازاته مع الفريق ، تم تقليد أولسن بوسام "فارس دانيبورج" في 16 نيسان/أبريل الماضي على هامش الاحتفال بعيد الميلاد السبعين للملكة مارجريت ملكة الدنمارك.

وكان أولسن لاعبا بارزا في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي حيث تألق في مركز قلب الدفاع وخاض 102 مباراة دولية في صفوف المنتخب الدنماركي بين عامي 1970 و1989 قبل أن يبدأ مسيرته التدريبية في عام 1990 من خلال فريق بروندبي الدنماركي.

كما تولى أولسن بعدها تدريب فريقي كولون الدنماركي وأياكس أمستردام الهولندي.
- منتخب الكاميرون :
عندما يشارك المنتخب الكاميروني لكرة القدم في نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا ستكون هذه هي المشاركة السادسة له في المونديال منذ عام 1982 .

ويعتلي المنتخب الكاميروني (الأسود غير المروضة) قائمة أكثر المنتخبات الأفريقية مشاركة في نهائيات كأس العالم كما كان أول فريق من القارة السمراء يبلغ دور الثمانية في المونديال.

وحقق المنتخب الكاميروني أفضل نجاح له في مونديال 1990 بإيطاليا بقيادة نجمه الشهير السابق روجيه ميلا الذي كان في الثامنة والثلاثين من عمره آنذاك.

وشق المنتخب الكاميروني طريقه إلى دور الثمانية بعد الفوز على المنتخبين الأرجنتيني والروماني في الدور الأول ثم على المنتخب الكولومبي في الدور الثاني (دور الستة عشر) ولكن آمال الفريق تبددت في دور الثمانية للبطولة بالهزيمة 2/3 أمام نظيره الإنجليزي.

ورغم ذلك ، نال المنتخب الكاميروني تقدير وإعجاب المشجعين وخاصة إعجابهم باللاعب ميلا "الثعلب العجوز" الذي لفت الأنظار إليه بالأداء الرائع من ناحية وبرقصته الشهيرة إلى جوار الراية الركنية مع كل هدف يحرزه.

ويسعى الجيل الحالي من لاعبي المنتخب الكاميروني إلى تحقيق إنجاز يفوق ما حققه جيل ميلا بالإضافة إلى رغبة الجيل الحالي في تعويض إخفاقاته المتكررة في السنوات الماضية.

وشهد سجل المنتخب الكاميروني تراجعا حادا في بطولات كأس العالم التالية لمونديال 1990 حيث خرج الفريق صفر اليدين من الدور الأول لبطولات 1994 و1998 و2002 وفشل في التأهل لنهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا وهو ما يوحي بأن الفريق لن يكون من المنتخبات التي يخشى جانبها في مونديال 2010 .

وما يدعم ذلك هو الخروج صفر اليدين من دور الثمانية في بطولة كأس الأمم الأفريقية الماضية في أنجولا مطلع العام الحالي بالهزيمة أمام المنتخب المصري علما بأن المنتخب الكاميروني سبق له الفوز بلقب البطولة الأفريقية أربع مرات سابقة كان آخرها في عامي 2000 و2002 .

ويرى الاتحاد الكاميروني للعبة أن المدرب الفرنسي بول لوجوين المدافع السابق للمنتخب الفرنسي والمدير الفني الحالي للفريق يمكنه قيادة الفريق إلى آفاق جديدة.

ورغم نجاحه مع ليون الفرنسي في مرحلة مبكرة من مسيرته التدريبية ، شهدت المراحل التالية من مسيرته التدريبية تراجعا حادا.

وذكر نامانجا لينجوندو ، أحد مسئولي الاتحاد الكاميروني للعبة ، "المشاركة في كأس العالم بجنوب أفريقيا تحت قيادة لوجوين ربما يكون أفضل شيء بالنسبة للأسود.. أعتقد أن المنتخب الكاميروني سيقدم أداء أفضل مما قدمه في أي بطولة سابقة بكأس العالم".

وتولى لوجوين /46 عاما/ منصب المدير الفني للمنتخب الكاميروني بعد أول مباراتين في المرحلة النهائية بالتصفيات الأفريقية المؤهلة لمونديال 2010 ونجح في قيادة الفريق إلى تحويل بدايته المهتزة في التصفيات إلى انتصارات رائعة ليحجز بطاقة تأهله للنهائيات.

وسقط المنتخب الكاميروني في فخ الهزيمة صفر/1 أمام توجو والتعادل السلبي مع المغرب في أول مباراتين له بهذه المرحلة من التصفيات ولكنه حقق أربعة انتصارات متتالية بقيادة لوجوين بعد توليه المسئولية ليتأهل إلى النهائيات.

وربما وجه المنتخب المصري صدمة إلى المنتخب الكاميروني في كأس أفريقيا حيث أوقف صحوة الأسود مؤقتا ، ولكن المنتخب الكاميروني ما زال متفائلا خاصة وأن فعاليات المونديال ستقام على أرض أفريقية للمرة الأولى في التاريخ وهو ما قد يترك أثره الإيجابي على الفريق.

وقال المنتج السنيمائي أتشيلي برايس "ربما تكون هذه هي آخر بطولة كأس عالم تقام في أفريقيا ، ولذلك حان الوقت لنخوض التحدي حتى النهاية.. نحن في طريق العودة لبطولة أخرى مثل مونديال 1990 ".

ويخوض المنتخب الكاميروني فعاليات الدور الأول في مونديال 2010 ضمن المجموعة الخامسة التي يلتقي فيها منتخبات هولندا والدنمارك واليابان.

ويضم المنتخب الكاميروني مجموعة متميزة من اللاعبين قد تساعده على إنهاء الدور الأول في المركز الثاني بهذه المجموعة الصعبة.

ويبرز من هؤلاء اللاعبين المهاجم المتألق صامويل إيتو /29 عاما/ الذي يمكنه تشكيل خطورة وإزعاج متواصل لأي خط دفاع. ويضاعف من رغبة إيتو في التألق أنه يحمل في هذه البطولة شاركة قائد الفريق.

وفي خط الدفاع ، يبرز اللاعب المخضرم ريجبور سونج /33 عاما/ الذي قد يستعين به لوجوين قليلا في مباريات البطولة.

بينما عزز لبن شقيقه ألكسندر سونج /22 عاما/ موقعه في خط وسط أرسنال الإنجليزي مما يبشر بتألقه إلى جانب جيرمي نيجيتاب /31 عاما/ في خط وسط المنتخب الكاميروني بمونديال 2010 .

ورغم ذلك ، أكد لوجوين أنه لا يخشى استدعاء لاعبين جدد حيث نظم معسكرا تدريبيا في منتصف نيسان/أبريل الماضي للاعبين من الدوري الكاميروني وقد يضم بعضهم إلى قائمة الفريق في المونديال إذا أثبتوا جدارتهم.

ومن بين العناصر الجديدة التي يضمها المنتخب الكاميروني ، يبرز إيونج إينوه /24 عاما/ نجم خط وسط أياكس الهولندي والذي شارك في 12 مباراة دولية حتى الآن. ويعتقد اللاعب أن منتخب بلاده يستطيع تفجير مفاجأة في المونديال.

وقال إينوه "في الحقيقة ، لدينا حاليا مجموعة من الشبان الصاعدين وهدفنا هو الاستفادة منهم في المونديال بقدر الإمكان.. هناك احتمالات كبيرة.. وأعتقد من خلال الروح المعنوية السائدة حاليا في الفريق أن بإمكاننا الذهاب بعيدا في البطولة".

المدير الفني ، بول لوجوين :

تولى المدرب الفرنسي بول لوجوين /46 عاما/ تدريب المنتخب الكاميروني في تموز/يوليو الماضي بعدما حصد الفريق نقطة وحيدة من مباراتيه الأوليين في المرحلة النهائية بالتصفيات الأفريقية المؤهلة لمونديال 2010 ولكن لوجوين نجح في قيادة الفريق للفوز في أربع مباريات متتالية والتأهل للمونديال.

وبزغ نجم لوجوين على الساحة التدريبية بعدما قاد ليون للفوز بلقب الدوري الفرنسي ثلاث مرات متتالية في الفترة التي تولى فيها تدريب الفريق بين عامي 2002 و2005 .

ولكن لوجوين فشل في تحقيق نفس النجاح بعد الرحيل من تدريب ليون. وأقيل لوجوين من تدريب جلاسجو رينجرز الاسكتلندي بعد شهور قليلة من توليه مسئولية الفريق كما رفض باريس سان جيرمان الفرنسي تجديدعقده بعد عامين قضاهما مع الفريق.

ويأمل لوجوين في استعادة بريق مسيرته التدريبية من خلال مونديال 2010 .

- منتخب اليابان :
بعد قرعة الدور الأول (دور المجموعات) لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا ، كشف مشجعو المنتخب الياباني عن ابتسامة ساخرة تنم عن عدم ارتياحهم لموقف فريقهم في النهائيات تعبيرا عن صعوبة المجموعة التي وقع فيها الفريق.

وأوقعت القرعة المنتخب الياباني المصنف في المركز 45 عالميا ضمن المجموعة الخامسة التي تضم معه منتخبات هولندا والكاميرون والدنمارك المصنفة في المراكز الثالث و20 و34 على الترتيب.

وكان هذا الشعور بعيدا تماما عن الثقة والحماس الذي غلف اليابان عندما تأهل منتخبها إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى وذلك في مونديال 1998 بفرنسا.

ورغم ذلك ، ما زال المدرب تاكيشي أوكادا المدير الفني للمنتخب الياباني محتفظا بتفاؤله حيث أكد أن هدفه في البطولة لن يكون عبور الدور الأول فحسب وإنما أيضا بلوغ المربع الذهبي.

وأحرز المنتخب الياباني ألقاب ثلاث من آخر خمس بطولات لكأس آسيا ولكنه لم يقدم العروض والنتائج المنتظرة منه في بطولات كأس العالم.

وبدأ الدوري الياباني لكرة القدم للمحترفين في عام 1993 للارتقاء بمستوى اللعبة وتعزيز فرصة اليابان في طلب استضافة نهائيات كأس العالم.

وفي عام 1998 ، شارك المنتخب الياباني في المونديال للمرة الأولى ولكنه مني بثلاث هزائم متتالية في مبارياته بالدور الأول للبطولة أمام منتخبات جامايكا وكرواتيا والأرجنتين.

وعندما استضافت اليابان نهائيات كأس العالم عام 2002 بالتنظيم المشترك مع جارتها كوريا الجنوبية ، احتفل المنتخب الياباني بأول فوز له في بطولات كأس العالم عندما تغلب على نظيره الروسي في الدور الأول للبطولة.

وأثار هذا الفوز سعادة بالغة في نفوس اليابانيين كما لعب دورا كبيرا في تأهل الفريق إلى الدور الثاني (دور الستة عشر) ولكنه خسر أمام نظيره التركي صفر/1 .

وفي مونديال 2006 ، خسر الفريق أمام منتخبي أستراليا والبرازيل ثم تعادل سلبيا مع كرواتيا ليثير ذلك حزن كثير من مشجعيه مجددا.

ويخوض المنتخب الياباني نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا بقيادة شونسوكي ناكامورا الذي عانى مع فريق اسبانيول الأسباني هذا الموسم بعدما ترك سلتيك الاسكتلندي الصيف الماضي ثم عاد إلى فريق يوكوهاما مارينوس الياباني من أجل تعزيز فرصته في اللعب بالمونديال ، حسبما صرح اللاعب نفسه إلى صحيفة "يوميوري" اليابانية.

وصرح ناكامورا نجم خط وسط الفريق إلى الصحيفة قائلا "كأس العالم تقترب ، وأردت مكانا ما يمكنني اللعب فيه.. أريد أن أقدم مستوى جيد في كأس العالم".

ويتفق كثيرون أيضا في أن كيوسكي هوندا ، المحترف في سيسكا موسكو الروسي ، ربما يصبح لاعبا بارازا ومهما في صفوف الفريق خلال مونديال 2010 .

ورغم الآراء التشاؤمية التي تسود الأجواء قبل مشاركة الفريق في المونديال ، ما زال يوجي ناكازاوا قائد الفريق واثقا في قدرة الفريق على تقديم عروض جيدة بعد أربع سنوات من ظهور بوادر لذلك في مونديال 2006 بألمانيا.

وصرح ناكازاوا إلى مجلة "نامبر" الرياضية الشهيرة قائلا "أشعر بأن نضج الفريق أصبح أفضل حاليا".

وخسر المنتخب الياباني صفر/3 في آخر مبارياته أمام المنتخب الهولندي وذلك في أيلول/سبتمبر الماضي.

ورغم ذلك ، ما زال ناكازاوا متفائلا حيث قال "لا أشعر بفجوة كبيرة في القوى" بين منتخبي اليابان وهولندا. وأوضح "ما زالت هناك فرصة لتحقيق الفوز".

كما وصف أوكادا المباراة بأنها "واحدة من أفضل مباريات الفريق".

ورغم تأكيدات أوكادا على أن مستوى الفريق يتحسن بمرور الوقت ، مني المنتخب الياباني بهزيمة ثقيلة صفر/3 أمام المنتخب الصربي في مطلع نيسان/أبريل الماضي رغم مشاركة المنتخب الصربي في هذه المباراة بدون العديد من نجومه البارزين.

ودفعت هذه الهزيمة المعلق الكروي سيرجيو إتشيجو إلى توجيه انتقاد حاد للفريق في مقاله بصحيفة "نيكان سبورتس" اليابانية الرياضية.

وقال إتشيجو إن المباراة كانت "محزنة لدرجة أنني شعرت بالحزن على المشجعين وعلى المنتخب الياباني". وأضاف "رغم الأخطاء التي ارتكبها الفريق ، فإن أوكادا هو المسئول" عن الهزيمة.

المدير الفني ، تاكيشي أوكادا

في عام 1997 ، تولى تاكيشي أوكادا تدريب المنتخب الياباني لكرة القدم بعد شهور من إقالة مواطنه شيو كامو لسوء نتائج الفريق. ولكن أوكادا نفسه ترك الفريق لنفس السبب بعد الهزيمة في المباريات الثلاث التي خاضها الفريق في مجموعته بالدور الأول لمونديال 1998 بفرنسا والتي كانت أول مشاركة للفريق في كأس العالم.

وتولى أوكادا بعدها تدريب فريقي كونسادول سابورو (من 1999 إلى 2001) ويوكوهاما مارينوس (من 2003 إلى 2006) قبل إسناد مهمة تدريب المنتخب الياباني مجددا إليه في كانون أول/ديسمبر 2007 خلفا للمدرب إيفيكا أوسيم بسبب مرض

_________________
الغائبان أنا و أنت الغائبان زوجا يمامة أبيضان يتسامران على أغصان السنديان[i]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://matar-kafef.yoo7.com
 
معلومات عن منتخبات المجموعة الخامسة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مطر خفيف :: القسم الرياضي :: كأس العالم 2010-
انتقل الى: