مطر خفيف

منتدى منوع : الحب وأسرار النفس والعاطفة - الشعر - الثقافة - الأسرة - البرمجيات - الترفيه - التعارف - الرياضة - الموسيقى - الصور - تبادل الحوارات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معلومات عن منتخبات المجموعة السادسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 61
نقاط : 158
تاريخ التسجيل : 20/05/2010
العمر : 27
الموقع : www.matar-kafef.yoo7.com

مُساهمةموضوع: معلومات عن منتخبات المجموعة السادسة   الجمعة يونيو 11, 2010 9:31 am

- منتخب ايطاليا :
إذا كان غرس التفاؤل في نفوس اللاعبين ونشره حول أي منتخب من مهام المدير الفني لهذا المنتخب فإن المدرب مارشيللو ليبي المدير الفني للمنتخب الإيطالي هو أروع من قام بهذه المهمة مع فريقه خلال مسيرته الثانية مع الفريق قبل نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.

ومنذ عودته إلى تدريب المنتخب الإيطالي (الآزوري) في عام 2008 ، يكرر ليبي /62 عاما/ دائما أن ما دفعه للعودة إلى تدريب الفريق هو اقتناعه بأنه قادر على الفوز مع الفريق بلقب كأس العالم بجنوب أفريقيا وذلك بعدما قاد الآزوري للفوز باللقب في عام 2006 بألمانيا والذي كان الرابع في تاريخ مشاركات إيطاليا ببطولات كأس العالم.

وعلى الرغم من المشاركة الهزيلة للفريق في كأس القارات 2009 بجنوب أفريقيا والمستوى المتوسط الذي قدمه أبطال العالم في التصفيات المؤهلة لمونديال 2010 ، أكد ليبي أن فريقه لن يذهب إلى جنوب أفريقيا لتحسين صورته من خلال بعض العروض الجيدة وإنما سيشارك في المونديال بهدف الفوز باللقب.

وقال ليبي "يجب ألا ننسى أننا حامل اللقب. يجب أن نتذكر ذلك ولكن ليس للتباهي والتفاخر ولكن لأننا نعرف كيفية تحقيق الفوز".

وهناك شعور سائد بأن ليبي يمكنه الاعتماد على أسلحة قليلة أخرى بجانب سلاح التفاؤل.

وعندما يستهل الآزوري رحلة الدفاع عن لقبه في المونديال بلقاء منتخب باراجواي يوم 14 حزيران/يونيو المقبل في كيب تاون ثم يلتقي منتخبي نيوزيلندا وسلوفاكيا ضمن منافسات المجموعة السادسة ، سيكون مرجحا أن يتشابه التشكيل الأساسي للفريق بدرجة كبيرة مع التشكيل الأساسي الذي خاض به ليبي المباراة النهائية لمونديال 2006 والتي تغلب فيها على نظيره الفرنسي بضربات الترجيح.

ولم يكن المنتخب الإيطالي مرشحا بقوة في بداية البطولة الماضية للفوز بلقب مونديال 2006 كما لم يظهر بالشكل البراق المنتظر منه في الدور الأول ولكنه سرعان ما استعاد ثقته وقوته بشكل كبير بفضل دفاعه الصلد حيث اهتزت شباك الفريق مرتين فقط على مدار مبارياته السبع التي خاضها في البطولة.

وما يزعج مشجعي إيطاليا هو ارتفاع متوسط أعمار اللاعبين بالإضافة لانخفاض مستوى أداء الكثيرين منهم في الآونة الأخيرة مثل فابيو كانافارو وفابيو جروسو وجانلوكا زامبروتا ولاعب خط الوسط جينارو جاتوسو وجميعهم ممن تجاوزوا الثلاثين من عمرهم.

ويتصدر كانافارو /36 عاما/ قائمة أكبر اللاعبين سنا في صفوف المنتخب الإيطالي.

كما يعاني الفريق من مشكلة أخرى وهي عدم وجود البدلاء الأكفاء ، للاعبين الأساسيين ، باستثناء جورجيو كيلليني لاعب يوفنتوس.

وما زال جانلويجي بوفون /32 عاما/ حارس مرمى يوفنتوس هو الأفضل لحراسة مرمى الآزوري رغم الموسم السيئ لفريقه يوفنتوس بالدوري الإيطالي والذي أسفر عن اهتزاز شباك الفريق بعدد من الأهداف يقارب تلك الأهداف التي دخلت شباك كل من الفرق الهابطة لدوري الدرجة الثانية في نهاية الموسم.

ويمد يوفنتوس المنتخب الإيطالي بلاعبين آخرين هما كانافارو وجروسو بالإضافة إلى نيكولا ليجروتالي المرشح للمشاركة مع الآزوري في مونديال 2010 .

ولم يقدم جاتوسو /32 عاما/ وصانع اللعب أندريا بيرلو /31 عاما/ موسما جيدا مع ميلان أيضا بينما كان أنطونيو ناتالي نجم أودينيزي هو الأفضل بين المهاجمين المرشحين لقائمة الفريق في المونديال نظرا لأنه نجح في هز الشباك بصفة شبه منتظمة هذا الموسم.

وبالنسبة لليبي ، تبدو هذه التفاصيل هامشية ولا تشغله كثيرا قبل خوض المونديال.

وقال ليبي في نيسان/أبريل الماضي "يمكن استدعاء لاعب لصفوف المنتخب الوطني حتى وإن كان مستواه متواضعا مع ناديه.. ويمكن لفريق ناديه أن يهتز بينما يبدو وضع اللاعب مختلفا مع المنتخب".

كما أكد ليبي على أهمية "الحماس والخبرة والشخصية والقدرة على اتخاذ القرار. وكل ذلك يمثل جزءا من تقييم اللاعب. الحكم على إمكانيات اللاعبين لا يعتمد على السن أو الإمكانيات الفنية فقط".

وبالنسبة لهؤلاء الذين ما زالوا على اعتقادهم بأن التعامل الجيد مع الكرة ما زال مهما ، أكد ليبي على الفارق بين الأبطال والنجوم العالميين حيث قال "الأبطال مستقلون بذاتهم ويتباهون بأنفسهم ولكنهم لا يخدمون الأداء الجماعي. ولا يساعدون الفريق".

أما بالنسبة للنجوم العالميين ، فيرى ليبي أن مهارتهم لا تقتصر فقط على المهارات الفنية في أقدامهم ولكنهم يمتلكون النزعة القيادية خارج الملعب أيضا.

وقال ليبي إنه لم يكن واثقا من اصطحاب أفضل اللاعبين ، فنيا ، إلى مونديال 2006 بألمانيا ولكنه اعتمد على مجموعة تضم العديد من اللاعبين العالميين. وأوضح "كانافارو هو أفضل تجسيد لهذه النوعية من اللاعبين".

المدير الفني : مارشيللو ليبي :

توج مارشيللو ليبي المدير الفني للمنتخب الإيطالي مسيرته التدريبية الطويلة والرائعة ، التي بدأها عام 1982 مع فريق سامبدوريا ، بلقب كأس العالم 2006 مع المنتخب الإيطالي.

واستهل ليبي مسيرته التدريبية مع فريق سامبدوريا الذي لعب في صفوفه لمدة عشر سنوات كما تولى ليبي تدريب فريق يوفنتوس وقاده للفوز بلقب الدوري الإيطالي خمس مرات ولقب كأس إيطاليا مرة واحدة ولقب كأس السوبر الإيطالي أربع مرات بخلاف فوزه مع الفريق بلقب دوري أبطال أوروبا عام 1996 إلى جانب لقبي كأس السوبر الأوروبي وكأس انتركونتيننتال.

وتولى ليبي تدريب المنتخب الإيطالي للمرة الأولى في عام 2004 وقاد الفريق للفوز بلقب مونديال 2006 رغم ما تعرض له قبل فترة قصيرة من بداية البطولة بتورطه في فضيحة تلاعب بنتائج المباريات في الدوري الإيطالي.

وترك ليبي المنتخب الإيطالي بعد الفوز بمونديال 2006 ولكنه عاد إلى نفس المنصب في عام 2008 بعدما خرج الفريق صفر اليدين من بطولة كأس الأمم الأوروبية الماضية (يورو 2008) .

- منتخب الباراغواي :
عندما يخوض منتخب باراجواي لكرة القدم نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا ، سيكون الفريق واثقا من قدرته على الانطلاق بثبات في البطولة التي لم يسبق له تجاوز دورها الثاني على مدار مشاركاته السابقة.

ولا يكمن السبب في الفريق أو في طاقمه الفني فحسب ولكنه يكمن أيضا في هوية منافسيه بالمجموعة السادسة في الدور الأول للبطولة حيث يلتقي فيها منتخبات إيطاليا ونيوزيلندا وسلوفاكيا.

ويتحلى منتخب باراجواي بتفاؤل شديد على الرغم من غياب سالفادور كاباناس الذي أصيب بطلق ناري في رأسه خلال تواجده بحانة في المكسيك وذلك في كانون ثان/يناير الماضي كما يعاني الفريق من المستوى الهزيل لنجمه الشهير روكي سانتا كروز الذي لا يبدو قادرا على التغلب على الإصابات المتكررة.

وما يعزز موقف الفريق بالفعل هو تألق مهاجميه أوسكار كاردوزو ونيلسون هايدو فالديز بشدة مع فريقي بنفيكا البرتغالي وبوروسيا دورتموند الألماني على الترتيب هذا الموسم.

وكما يثق المدرب الأرجنتيني جيراردو مارتينو ،الذي يتولى منصب المدير الفني للفريق منذ 2007 ، في خبرة لاعبين مثل حارس المرمى خوستو فيار والمدافعين باولو دا سيلفا وأنتولين ألكاراز وكلاوديو موريل رودريجيز وكذلك في النجمين الصاعدين رودولفو كامارا ومارسيلو إستيجاريبيا.

ولم يعد لدى منتخب باراجواي لاعبون مؤثرون وفاتنون مثل حارس المرمى الشهير خوسيه لويس شيلافيرت أو المدافع كارلوس جامارا أو المهاجم خوسيه ساتورنينو كاردوزو أفضل هدافي باراجواي عبر التاريخ برصيد 25 هدفا في 82 مباراة خاضها مع الفريق بين عامي 1991 و2006 .

وصرح اللاعب والمدرب السابق كارلوس كايسي ، الذي يعمل حاليا معلقا كرويا ، إلى وكالة الأنباء الالمانية (د ب أ) قائلا "هذه المرة ، تسير المواجهات لصالحنا كما تكتمل صفوف الفريق وأصبحت أكثر اتزانا في كل الخطوط. ولذلك سيكون من الصعب على باراجواي ألا يتأهل الفريق للدور الثاني ثم إلى دور الثمانية".

ويرجح أن يكون المنتخب الإيطالي حامل اللقب هو المنافس الأقوى لباراجواي في هذه المجموعة. ورغم ذلك ، يرى المحللون والمشجعون على حد سواء أن المنتخب الإيطالي لم يعد في أفضل مستوياته ولذلك فإن مواجهته لن تكون مخيفة.

وترى وسائل الإعلام في باراجواي أنه من الممكن التغلب على منتخبي نيوزيلندا وسلوفاكيا. ويؤكد المحللون أن المواجهة مع أي من الفريقين لن تكون سهلة لأن كرة القدم العالمية أصبحت أكثر اتزانا في الوقت الحالي ولكن منتخب باراجواي يثق في قدراته.

ووسط أجواء حماسية رائعة تحيط بالفريق ، أصبح الهدف العام لمنتخب باراجواي هو التطلع للأمام بثقة وتدعيم فكرة أن مستوى الفريق أفضل من مجرد بلوغ الدور الثاني في البطولة الذي حققه من قبل في بطولات كأس العالم 1986 بالمكسيك و1998 بفرنسا و2002 بكوريا الجنوبية واليابان.

ويلتقي المنتخبان اللذان يفوزان ببطاقتي التأهل مع المجموعة السادسة ، في الدور الثاني ، مع الفريقين الفائزين ببطاقتي المجموعة الخامسة التي تضم منتخبات هولندا والدنمارك والكاميرون واليابان.

وأوضح ألكاراز أن "البلد (باراجواي) كله" يرى الفريق ضمن أفضل ثمانية منتخبات في العالم.

وقال "الناس يعلقون (على الفريق) آمالا هائلة لأن وسائل الإعلام في باراجواي ترى أن مجموعتنا ليست صعبة وأننا يجب أن نعبرها خلف المنتخب الإيطالي.. هناك دائما مفاجآت في كأس العالم حيث تكون جميع الفرق المتأهلة قوية سواء كانت من المنتخبات التي تحظى بسمعة طيبة أو لا تحظى. يتعين علينا أن نتعامل مع كل المنافسين بنفس المستوى" في إشارة إلى ضرورة توخي الحذر من المنافسين ومن الثقة الزائدة.

ويشارك منتخب باراجواي في النهائيات للمونديال الرابع على التوالي والثامن في تاريخه.

ويبدو مونديال 2010 بجنوب أفريقيا فرصة جيدة أمام هذا الفريق لصناعة التاريخ لبلده الذي يبلغ تعداده ستة ملايين نسمة وفرصة للانضمام إلى سجل إنجازات كرة القدم في باراجواي والذي يتضمن الفوز بالميدالية الفضية للعبة في أولمبياد أثينا 2004 ولقبي كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) عامي 1953 و1979 .

المدير الفني ، جيراردو مارتينو :

بزغ نجم المدرب الأرجنتيني جيراردو مارتينو /47 عاما/ المدير الفني الحالي لمنتخب باراجواي كلاعب خط وسط مهاجم في صفوف نيويلز أولد بويز ومازال نجما بارزا في تاريخ النادي.

وبدأ مارتينو مسيرته التدريبية في عام 1998 وذلك مع أحد أندية دوري الدرجة الثانية في الأرجنتين.

وفي عام 2002 ، تلقى مارتينو عرضا رائعا لتدريب فريق ليبرتاد أحد الأندية الكبيرة في باراجواي. وكان هذا العرض بداية العلاقة الناجحة بين مارتينو وكرة القدم في باراجواي.

وقاد مارتينو فريقي ليبرتاد وسيرو بورتينيو للعديد من الألقاب المحلية قبل اختياره في عام 2007 لتدريب منتخب باراجواي.

- منتخب نيوزيلندا :
بعد 28 عاما من مشاركته الوحيدة السابقة في بطولات كأس العالم ، يعود المنتخب النيوزيلندي لكرة القدم إلى المشاركة في البطولة من خلال مونديال 2010 بجنوب أفريقيا.

ويحتل المنتخب النيوزيلندي المركز 78 في التصنيف العالمي لمنتخبات اللعبة والصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ليكون صاحب المركز الثالث من المؤخرة بين جميع المنتخبات المشاركة في المونديال هذا العام.

كما يحظى الفريق بتاريخ هزيل للغاية على مستوى البطولات الدولية ومن ثم فإن الفريق سيشارك في مونديال جنوب أفريقيا بلا أمجاد حقيقية يتفاخر بها.

وخلال مشاركته الوحيدة السابقة في بطولات كأس العالم ، خسر المنتخب النيوزيلندي جميع مبارياته الثلاث التي خاضها في مونديال 1982 .

وشارك الفريق في ثلاث بطولات لكأس القارات منذ عام 1999 ولكنه خسر ثماني مباريات وتعادل في واحدة فقط على مدار المباريات التسع التي خاضها.

وسجل الفريق أربعة أهداف فحسب خلال 12 مباراة خاضها في البطولات الأربع.

ولكن تأهل الفريق إلى مونديال 2010 بجنوب أفريقيا منح كرة القدم في نيوزيلندا دفعة هائلة علما بأن الرجبي ظل لفترة طويلة هو اللعبة صاحبة الشعبية الأولى في هذا البلد.

ووعد رايان نيلسن قائد الفريق في مقابلة جرت معه حديثا بأن الفريق سيبذل قصارى جهده من أجل التقدم إلى أبعد ما يمكنه في مونديال 2010 .

واعترف نيلسن بأن فريقه سيكون "مرشحا قويا للخروج" من الدور الأول حيث أوقعته القرعة في مجموعة واحدة مع المنتخب الإيطالي حامل اللقب.

وقال نيلسن "إنه أفضل منتخب لنيوزيلندا من حيث الاتزان والقدرة على المنافسة. إذا حالفنا الحظ وعاند الحظ منافسينا في المباريات ، فمن يدري؟".

وتبدو المشكلة الأساسية التي يعاني منها المنتخب النيوزيلندي هي ابتعاد بلاده عن مناطق عديدة في العالم مما يجعل قدرة اللاعبين على الدخول في منافسة مع الفرق الكبيرة هزيلة للغاية مما يحرم الفريق من الارتقاء بمستواه على مستوى اللاعبين والفريق ككل.

وأصبح أي لاعب نيوزيلندي يرغب في ترك بصمته في مجال اللعبة مضطرا للرحيل إلى أندية أستراليا أو أوروبا أو أمريكا ولكن من الصعب بعد ذلك على مسئولي المنتخب النيوزيلندي تجميع هؤلاء اللاعبين من أجل إعداد بعض المباريات الودية استعدادا للبطولات الكبيرة.

وخاض الفريق ثلاث مباريات فقط في عام 2008 كان منها مباراتان أمام نيو كالدونيا ومباراة واحدة أمام فيجي في التصفيات المؤهلة لكأس العالم.

وكان الفريق بحاجة ماسة إلى خوض سلسلة مباريات ودية في العام الماضي من أجل الاستعداد لبطولة كأس القارات 2009 بجنوب أفريقيا.

وتغلب المنتخب النيوزيلندي على ضيفه البحريني 1/صفر في تشرين ثان/نوفمبر الماضي من أجل التأهل للمونديال وذلك بعدما تعادل الفريقان سلبيا في لقاء الذهاب بالمنامة وذلك في الدور الفاصل بين بطل اتحاد أوقيانوسية والمنتخب البحريني صاحب المركز الخامس في التصفيات الأسيوية.

وأشعل هذا التأهل الحماس في نفوس النيوزيلنديين الذين يأملون في أن يقدم فريقهم عروضا جيدة مماثلة في جنوب أفريقيا.

ويركز المدرب ريكي هيربرت المدير الفني للمنتخب النيوزيلندي على خوض البطولة بأفضل مجموعة ممكنة من اللاعبين.

وأوضح معلق أمريكي أن المنتخب النيوزيلندي قد يعتمد بشكل كبير على لاعبين من الدوري الأمريكي يزيد عددهم على نجوم الدوري الأمريكي الناشطين في صفوف المنتخب الأمريكي.

واستدعى هيربرت إلى صفوف الفريق مجموعة من اللاعبين مستفيدا من التغييرات في قواعد الفيفا التي تسمح لعدد من اللاعبين باللعب لمنتخب آخر لبلد غير البلد الذي لعبوا له في مراحل سنية أقل.

ومن بين هؤلاء اللاعبين ، يبرز روري فالون /28 عاما/ (لاعب بليموث أرجايل) الذي أصبح بطلا قوميا بعدما سجل هدف الحسم في شباك المنتخب البحريني بالدور الفاصل في التصفيات ولاعبا خط الوسط مايكل ماك جلينتشي /23 عاما/ (لاعب ماذرويل) والذي لعب من قبل لاسكتلندا وكريس جيمس /22 عاما/ (لاعب بارنيت) والذي لعب من قبل لصالح إنجلترا مثل زميله فالون.

المدير الفني ، ريكي هيربرت :

كان المدرب ريكي هيربرت المدير الفني الحالي للمنتخب النيوزيلندي لاعبا في قلب دفاع الفريق عندما شارك في بطولة كأس العالم 1982 بأسبانيا وكان في الثامنة عشر من عمره وقتها.

وأصبح هيربرت حاليا أول نيوزيلندي يشارك في المونديال لاعبا ومدربا.

وخاض هيربرت 61 مباراة دولية في صفوف المنتخب النيوزيلندي كما تولى تدريب الفريق في عام 2005 ليصبح أول مدرب وطني له منذ 50 عاما. وسبق لهيربرت أن تولى تدريب ولنجتون فونيكس الأسترالي.

ونجح هيربرت في تدعيم صفوف المنتخب النيوزيلندي وتطوير مستواه وأثار حماس المشجعين الشبان لهذا الفريق من خلال التأهل لمونديال 2010 ويطمح في تقديم عروض جيدة وتحقيق نتائج طيبة في المونديال خاصة وأنه ليس لديه ما يخسره في البطولة فلم يسبق للفريق أن حقق أي نجاح على المستوى الدولي.

- منتخب سلوفاكيا :
رغم الدور الذي لعبوه في التاريخ الحافل لكرة القدم التشيكوسلوفاكية ، يترقب مشجعو المنتخب السلوفاكي لكرة القدم مشاركة الفريق في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا وكأنها المشاركة الأولى لهم في بطولات كأس العالم.

وانفصلت سلوفاكيا عن التشيك في عام 1993 ولكنها لم تتأهل على مدار السنوات الماضية إلى أي من بطولات كأس الأمم الأوروبية أو كأس العالم.

ويبلغ تعداد سلوفاكيا أكثر قليلا من خمسة ملايين نسمة كما تشتهر دائما بهوكي الجليد.

وأوقعت القرعة المنتخب السلوفاكي في مجموعة واحدة مع منتخبات التشيك وسلوفينيا وبولندا بالتصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 ولكن المنافسة الأقوى للمنتخب السلوفاكي كانت من نظيره السلوفيني الذي أنهى التصفيات في المركز الثاني بالمجموعة ثم شق طريقه إلى النهائيات عن طريق الملحق الفاصل وعلى حساب المنتخب الروسي.

ويدرب المنتخب السلوفاكي حاليا اللاعب الدولي السابق فلاديمير فايس الذي قاد الفريق للفوز بجميع مبارياته التي خاضها في التصفيات باستثناء مباراتيه أمام المنتخب السلوفيني حيث خسرهما بينما تعادل في مباراته أمام ضيفه التشيكي في براتيسلافا.

وحقق المنتخب السلوفاكي فوزا غاليا 2/1 على نظيره التشيكي في براغ بفضل الهدف الذي سجله إيريك يندرسيك قبل قليل من نهاية المباراة.

ولكن قرعة النهائيات أوقعت المنتخب السلوفاكي في مجموعة أكثر صعوبة حيث يخوض الدور الأول للبطولة ضمن المجموعة السادسة التي يلتقي فيها منتخبات إيطاليا حامل اللقب وباراجواي ونيوزيلندا.

ويحتاج الفريق بقيادة مديره الفني فايس إلى الفوز بالثلاث نقاط في مباراته الأولى بالبطولة والتي يلتقي فيها نظيره النيوزيلندي قبل مواجهته الحاسمة مع باراجواي.

ويأمل الفريق في أن يرافق نظيره الإيطالي (الآزوري) إلى دور الستة عشر حيث يحظى أبطال العالم بترشيحات كبيرة لبلوغ الدور الثاني.

ويبرز في خط وسط الفريق النجم الصاعد ماريك هامسيك /22 عاما/ الذي تألق في صفوف نابولي الإيطالي هذا الموسم والذي قد يصبح من العناصر المؤثرة للغاية في أداء المنتخب السلوفاكي بالمونديال.

وإلى جانب هامسيك ، يمتلك فايس مجموعة محورية من اللاعبين رغم عدم تمتعهم بخبرة دولية كبيرة.

وينتظر أن يجهز فايس للبطولة لاعبه مارتين سكرتل قلب دفاع ليفربول الإنجليزي والذي غاب عن معظم أحداث نهاية الموسم مع ليفربول بسبب الإصابة بكسر في القدم.

ويمثل سكرتل عنصرا مهما للغاية في تدعيم خط دفاع المنتخب السلوفاكي الذي لم يظهر بأفضل حالاته في التصفيات.

ورغم ذلك ، يتمتع المنتخب السلوفاكي بقدرة جيدة على هز الشباك حيث سجل 22 هدفا في التصفيات مما جعله ضمن أفضل خطوط الهجوم في التصفيات الأوروبية.

ويعتمد فايس في الهجوم بشكل أساسي على ستانيسلاف سيستاك الذي سجل ستة أهداف في ست مباريات خاضها بالتصفيات وكان منها هدفان متأخران قاد بهما الفريق لتحويل تخلفه أمام المنتخب البولندي إلى فوز ثمين.

كما يضم الفريق عددا من اللاعبين المتميزين مثل المخضرم ميروسلاف كارهان لاعب خط وسط ماينز الألماني وميروسلاف ستوتش نجم تفنتي أنشخيده الهولندي وفلاديمير فايس نجل المدرب فايس.

وعلى الرغم من عدم وجود العديد من الأسماء البارزة في صفوف الفريق ، يثق فايس في قدرات فريقه بعد نجاحه في التصفيات.

وقال فايس "نتمتع بروح جيدة في الفريق ونلعب دائما بشكل جماعي.. الوصول لكأس العالم يمثل حلما ولكننا لا نريد المشاركة فقط وإنما نريد أن نكون فريقا قادرا على تحقيق مفاجأة".

المدير الفني ، فلاديمير فايس :

لم يكن للمدرب فلاديمير فايس /45 عاما/ خبرة كبيرة قبل توليه منصب المدير الفني للمنتخب السلوفاكي لكرة القدم ولكن مستوى الفريق تطور للأفضل منذ إسناد المهمة إلى فايس.

وقاد فايس في الماضي فريق بيترزالكا في براتيسلافا إلى لقبين بالدوري السلوفاكي وكذلك إلى المشاركة في دوري أبطال أوروبا ولكن التوقعات المنتظرة منه تبدو ضعيفة قبل المشاركة في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا.

ولعب فايس سابقا للمنتخب التشيكوسلوفاكي حيث شارك في مباراة وحيدة بخط وسط الفريق الذي بلغ دور الثمانية في مونديال 1990 بإيطاليا.

وكان والده ، ويدعى فلاديمير أيضا ، لاعبا دوليا ومدربا كما يلعب نجله ، فلاديمير أيضا ، ضمن صفوف المنتخب السلوفاكي.

_________________
الغائبان أنا و أنت الغائبان زوجا يمامة أبيضان يتسامران على أغصان السنديان[i]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://matar-kafef.yoo7.com
 
معلومات عن منتخبات المجموعة السادسة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مطر خفيف :: القسم الرياضي :: كأس العالم 2010-
انتقل الى: